اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد وأرض خصومي عنّي بفضلك وإحسانك وجد عليّ بعفوك ورضوانك .
إلهي ، ذهبت ايّام لذّاتي وبقيت مآثمي وتبعاتي وقد أتيتك منيبا تائبا فلا تردّني محروما ولا خائبا ، اللهم آمن روعتي واغفر زلّتي وتب عليّ انّك أنت التواب الرحيم » « 1 » .
( 1 )
السادسة :
قال عليه السّلام : المقادير تريك ما لا يخطر ببالك « 2 » .
( 2 )
السابعة :
قال عليه السّلام : الحكمة لا تنجع في الطباع الفاسدة « 3 » .
يقول المؤلف :
ولذا قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تعلّقوا الجواهر في أعناق الخنازير « 4 » .
وقد قام عيسى بن مريم عليه السّلام خطيبا في بني إسرائيل ، فقال : يا بني إسرائيل لا تحدّثوا الجهّال بالحكمة فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم « 5 » .
ولقد أجاد من قال : انّه لكلّ تربة غرسا ، ولكلّ بناء أسّا ، وما كلّ رأس يستحقّ التيجان ، ولا كلّ طبيعة تستحقّ إفادة البيان ، قال العالم عليه السّلام : لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب .
فإن كان لا بدّ فاقتصر معه على مقدار يبلغه فهمه ويسعه ذهنه فقد قيل : كما انّ لبّ الثمار معدّ للأنام فالتبن متاح للانعام ، فلبّ الحكمة معدّ لذوي الألباب وقشورها مجعولة للأغنام « 6 » .
( 3 )
الثامنة :
قال عليه السّلام : إذا كان زمان ، العدل فيه أغلب من الجور فحرام أن يظنّ بأحد سوءا حتى يعلم ذلك منه ، وإذا كان زمان الجور أغلب فيه من العدل فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيرا ما
هامش
( 1 ) البحار ، ج 78 ، ص 286 ، ح 78 ، باب 12 ، عن الاختيار .
( 2 ) البحار ، ج 78 ، ص 369 ، ح 4 .
( 3 ) البحار ، ج 78 ، ص 370 ، ح 4 .
( 4 ) سفينة البحار ، ج 1 ، ص 292 .
( 5 ) سفينة البحار ، ج 1 ، ص 292 .
( 6 ) سفينة البحار ، ج 1 ، ص 292 .