( 1 )
الفصل الرابع في كلماته عليه السّلام
الأولى :
قال عليه السّلام : من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه « 1 » .
الثانية :
قال عليه السّلام المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان « 2 » .
( 2 ) يقول المؤلف :
الظاهر من أنّ مصيبة الجازع اثنتان هو انّ الأولى ، المصيبة نفسها والثانية ، مصيبة زوال الأجر والثواب ، فقد روي انّ المصاب من حرم الثواب ، وكتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في تعزيته لمعاذ بموت ابنه :
« وقد كان ابنك من مواهب اللّه الهنيئة وعواريه المستودعة ، متّعك اللّه به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كثير مذخور ، الصلاة والرحمة والهدى ان صبرت واحتسبت ، فلا تجمعنّ عليك مصيبتين فيحبط لك أجرك وتندم على ما فاتك » « 3 » .
( 3 ) والروايات والحكايات كثيرة في باب الصبر واكتفي بذكر رواية وحكاية واحدة ، أما الرواية فقد روي عن الإمام الصادق عليه السّلام انّه قال : إذا دخل المؤمن في قبره كانت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يساره والبرّ مطلّ عليه ويتنحّى الصبر ناحية ، فإذا دخل عليه الملكان اللذان
هامش
( 1 ) البحار ، ج 78 ، ص 368 ، ح 3 .
( 2 ) البحار ، ج 78 ، ص 369 ، ح 4 .
( 3 ) البحار ، ج 82 ، ص 95 ، باب 16 ، ح 46 .