قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « المرء مخبوء تحت لسانه » .
ولذلك قال أيضا في حديث آخر بهذا المعنى : « تكلّموا تعرفوا » « 1 » .
قال : فقلت له : زدني يا ابن رسول اللّه ، فقال : حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما هلك امرؤ عرف قدره » ، قال : فقلت له : زدني يا ابن رسول اللّه ، فقال : حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم » .
( 1 ) يقول المؤلف :
ذكرنا ما يقرب من هذا المعنى في فصل مواعظ الإمام الصادق عليه السّلام .
قال : فقلت له : زدني يا ابن رسول اللّه ، فقال : حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من وثق بالزمان صرع » ، قال : فقلت له : زدني يا ابن رسول اللّه ، فقال : حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « خاطر بنفسه من استغنى برأيه » [ يعني المعتدّ برأيه والذي يترك المشورة مع العلماء وأمثالهم ] .
قال : فقلت له : زدني يا ابن رسول اللّه ، فقال : حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « قلّة العيال أحد اليسارين » ، [ لأنّ قليل العيال يكون عيشه أسهل ومصرفه أقل كما لو كان كثير المال ولكنه كثير العيال أيضا ، فحالهما سواء ] .
قال : فقلت له : زدني يا ابن رسول اللّه ، فقال : حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من دخله العجب هلك » .
قال : فقلت له : زدني يا ابن رسول اللّه ، فقال : حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة » .
( 2 ) يقول المؤلف :
وقد أشار بعض الشعراء في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام إلى هذا المطلب حيث قال :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، قصار الحكم 392 .