تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
( 1 )

السادسة :

قال عليه السّلام : إياك ومصاحبة الشرير فانّه كالسيف المسلول يحسن منظره ويقبح أثره « 1 » . ( 2 )

السابعة :

قال عليه السّلام : كفى بالمرء خيانة ان يكون أمينا للخونة « 2 » . ( 3 )

الثامنة :

قال للجواد عليه السّلام رجل : أوصني ، قال : وتقبل ؟ قال : نعم ، قال : توسّد الصبر ، واعتنق الفقر ، وارفض الشهوات ، وخالف الهوى ، واعلم انّك لن تخلو من عين اللّه فانظر كيف تكون « 3 » . ( 4 )

التاسعة :

قال عليه السّلام : المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال : توفيق من اللّه ، وواعظ من نفسه ، وقبول ممن ينصحه « 4 » . ( 5 )

العاشرة :

قال عليه السّلام : لا تعادي أحدا حتى تعرف الذي بينه وبين اللّه تعالى ، فإن كان محسنا فانّه لا يسلّمه إليك « 5 » وإن كان مسيئا فان علمك به يكفيكه فلا تعاده « 6 » . ( 6 )

الحادية عشرة :

قال عليه السّلام : القصد إلى اللّه تعالى بالقلوب أبلغ من اتعاب الجوارح بالأعمال . وقد وردت روايات كثيرة في باب القلب ومراعاته فقد روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : في الانسان مضغة إذا هي سلمت وصحّت سلم بها سائر الجسد ، فإذا سقمت سقم بها سائر الجسد ، وهي القلب « 7 » .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 78 ، ص 364 ، ح 5 . ( 2 ) البحار ، ج 78 ، ص 365 ، ح 4 . ( 3 ) تحف العقول ، ص 339 و 340 - عنه البحار ، ج 78 ، ص 358 ، ح 1 . ( 4 ) تحف العقول ، ص 339 و 340 - عنه البحار ، ج 78 ، ص 358 ، ح 1 . ( 5 ) أي انّ اللّه تعالى لا يسلمه إليك حتى تشفي غيظك منه . ( 6 ) البحار ، ج 78 ، ص 365 ، ح 5 . ( 7 ) سفينة البحار ، ج 2 ، ص 440 .