ويذهب ويجيء ، وكلّما قام واحد وقع .
فقال المعتصم : يا ابن رسول اللّه انّي تائب ممّا فعلت فادع ربّك أن يسكّنه ، فقال : اللهم سكّنه ، وانّك تعلم انّهم أعداؤك وأعدائي ، فسكن « 1 » .
( 1 )
الثالثة عشرة :
وروي أيضا عن إسماعيل بن العباس الهاشمي انّه قال :
جئت إلى أبي جعفر عليه السّلام يوم عيد ، فشكوت إليه ضيق المعاش ، فرفع المصلّى وأخذ من التراب سبيكة من ذهب فأعطانيها ، فخرجت بها إلى السوق ، فكان فيها ستة عشر مثقالا من ذهب « 2 » .
( 2 )
الرابعة عشرة :
روى الشيخ الكشي عن أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي انّه قال :
رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينبة ، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي ، وسألني عن قصته وعن الأثر الذي في حلقه ؟ وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخطّ « 3 » ، كأنّه أثر الذبح فقلت له : سألته مرارا فلم يخبرني .
قال : فقال : كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني عليه السّلام فغاب عنّا احكم من عند العصر ولم يرجع في تلك الليلة ، فلمّا كان جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر عليه السّلام : انّ صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا وكذا ، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا .
فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال ؛ فحملناه وداويناه بما أمرنا به فبرأ ، قال أحمد بن عليّ : كان من قصته انّه تمتع ببغداد في دار قوم ، فعلموا به فأخذوه وذبحوه ، وأدرجوه في لبد
هامش
( 1 ) الخرائج ، ج 2 ، ص 670 ، ح 18 - عنه البحار ، ج 50 ، ص 45 ، ح 18 .
( 2 ) الخرائج ، ج 1 ، ص 383 ، ح 12 - عنه البحار ، ج 50 ، ص 49 ، ح 26 .
- ومستدرك العوالم ، ج 23 ، ص 134 ، ح 1 .
( 3 ) في اختيار معرفة الرجال : ( الخيط ) .