نقل عن الشيخ المفيد انّه قال : وقد اكلت من ثمرها وكان لا عجم له ( أي لا نواة فيه ) « 1 » .
( 1 )
الثانية :
روى القطب الراوندي عن محمد بن ميمون انّه كان مع الرضا عليه السّلام بمكة قبل خروجه إلى خراسان ، قال :
قلت له : انّي أريد أن أتقدّم إلى المدينة فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر عليه السّلام ، فتبسّم وكتب ، فصرت إلى المدينة وقد كان ذهب بصري ، فأخرج الخادم أبا جعفر عليه السّلام إلينا يحمله من المهد ، فناولته الكتاب .
فقال لموفق الخادم : فضّه وانشره ، ففضّه ونشره بين يديه فنظر فيه ، ثم قال لي : يا محمد ما حال بصرك ؟ قلت : يا ابن رسول اللّه اعتلّت عيناي فذهب بصري كما ترى ، فقال : أدن منّي فدنوت منه ، فمدّ يده فمسح بها على عيني ، فعاد إليّ بصري كأصحّ ما كان ، فقبّلت يده ورجله وانصرفت من عنده وأنا بصير « 2 » .
( 2 )
الثالثة :
وروي أيضا عن الحسين المكاري انّه قال :
دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ببغداد وهو على ما كان من أمره ، فقلت في نفسي : هذا الرجل لا يرجع إلى موطنه أبدا ، وانا أعرف مطعمه ، قال : فأطرق رأسه ثم رفعه وقد اصفرّ لونه ، فقال : يا حسين خبز شعير وملح جريش في حرم جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أحبّ إليّ ممّا تراني فيه « 3 » .
( 3 )
الرابعة :
روي في كشف الغمة عن القاسم بن عبد الرحمن - وكان زيديّا - قال :
هامش
( 1 ) راجع المناقب ، ج 4 ، ص 390 .
( 2 ) الخرائج ، ج 1 ، ص 372 ، ح 1 - عنه البحار ، ج 50 ، ص 46 ، ح 20 .
- ومستدرك العوالم ، ج 23 ، ص 111 ، ح 1 .
( 3 ) الخرائج ، ج 1 ، ص 383 ، ح 11 - عنه البحار ، ج 50 ، ص 48 ، ح 25 .
- ومستدرك العوالم ، ج 23 ، ص 88 ، ح 14 .