تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
محمد بن الحنفية انّ الامام بعد الحسين بن عليّ ، عليّ بن الحسين ، ثم محمد بن عليّ ، ثم هذا ، ثم أدخل رأسه في القبر وانضمّ عليه القبر . ( 1 ) فقال إسماعيل بن محمد عند ذلك :
تجعفرت بسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت انّ اللّه يعفو ويغفر ودنت بدين غير ما كنت دائنا * به ونهاني سيد الناس جعفر فقلت له هبني تهوّدت برهة * والّا فديني دين من يتنصّر ( ولست بغال ما حييت وراجعا * إلى ما عليه كنت أخفي وأظهر ولا قائلا قولا لكيسان بعدها * وإن عاب جهّال مقالي وأكثروا ) « 1 » فانّي إلى الرحمن من ذلك تائب * وانّي قد أسلمت واللّه أكبر
( 2 )

السادسة عشرة ؛ في إخباره عليه السّلام لأبي بصير :

روى الشيخ المفيد في الارشاد عن أبي بصير انّه قال : دخلت المدينة وكانت معي جويرية لي فأصبت منها ثم خرجت إلى الحمام فلقيت أصحابنا الشيعة وهم متوجّهون إلى جعفر بن محمد عليهما السّلام ، فخفت أن يسبقوني ويفوتني الدخول إليه فمشيت معهم حتى دخلت الدار فلمّا مثّلت بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام نظر إليّ ثم قال : « يا أبا بصير أما علمت انّ بيوت الأنبياء وأولاد الأنبياء لا يدخلها الجنب ؟ » . فاستحييت وقلت له : يا ابن رسول اللّه انّي لقيت أصحابنا فخشيت أن يفوتني الدخول معهم ، ولن أعود إلى مثلها وخرجت « 2 » . ( 3 )

السابعة عشرة ؛ في إخباره عليه السّلام بما في ضمير الشخص :

روى الشيخ الكليني انّه أتى إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام رجل فقال : يا ابن رسول اللّه رأيت في
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب ، ص 395 ، الباب التاسع ، الفصل الأول ، عنه مدينة المعاجز . ( 2 ) الارشاد ، ص 273 .