( 1 ) 30 - الكذب يمنع صاحبه من صلاة الليل ، فيمنع من الرزق .
31 - الكذب سبب لخذلان اللّه .
32 - الكذب يسلب عن الانسان صورته الواقعية .
33 - الكذب أكبر الخبائث .
34 - الكذب من الكبائر .
35 - الكذب لا يجتمع مع الايمان .
36 - الكذاب رئيس العصاة .
37 - الكذب يهلك صاحبه .
38 - الكذب يذهب بالبهاء والحسن .
39 - لا تجوز مصادقة الكاذب .
40 - انّ اللّه تعالى لا يهدي الكاذب إلى صراطه المستقيم
. . . إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ
« 1 » .
( 2 ) فبعد ان عرفت مفاسد الكذب ، فاعلم انّ فحول الفقهاء عدّوا مطلق الكذب من الكبائر ، سواء ترتبت عليه مفسدة أم لم تترتب ، هذا امر الكذب الذي ليس فيه مفسدة فكيف بالذي فيه مفسدة سيما إذا كانت مفسدة دينية ، أو سببا لضعف عقائد المسلمين أو إهانة امام ، فحينئذ يتضاعف قبحه ، ولو كان الكذب على اللّه ورسوله والأئمة عليهم السّلام فمعلوم حاله ، فانّه يبطل الصوم ويوجب الكفّارة .
( 3 ) وروي في عقاب الأعمال عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : من قال عليّ ما لم أقل فليتبوّأ مقعده من النار « 2 » .
واطلاق الخبر يقتضي دخول النار بسبب كلمة واحدة ليس لها فائدة ولا مفسدة ، ولذا
هامش
( 1 ) الزمر ، الآية 3
( 2 ) البحار ، ج 2 ، ص 117 ، ح 17 ، باب 16 ، عن عقاب الأعمال .