جناجن « 1 » صدره ، فأمر لهم بجائزة يسيرة .
قال أبو عمر الزاهد : فنظرنا إلى هؤلاء العشرة فوجدناهم جميعا أولاد زنا ، وهؤلاء أخذهم المختار فشدّ أيديهم وأرجلهم بسكك الحديد وأوطأ الخيل ظهورهم حتى هلكوا « 2 » .
( 1 )
تنبيه وتتميم :
اعلم أنه قد اختلفت كلمات علماء الاخبار والمؤرخين في عدد شهداء كربلاء ، وقد أشرنا سابقا إلى ذلك في عدد أصحاب الحسين عليه السّلام ، ووقع الاختلاف أيضا في عدد الشهداء من بني هاشم فقيل : سبعة وعشرون نفرا وقال أبو الفرج :
فجميع من قتل يوم الطف من ولد أبي طالب سوى من يختلف في أمره اثنان وعشرون رجلا .
( 2 ) وروى الشيخ ابن نما عن الباقر عليه السّلام انّه قال : قتلوا سبعة عشر انسانا كلهم ارتكض في بطن فاطمة بنت أسد أم عليّ عليه السّلام « 3 » .
وعلمت سابقا من حديث ريان بن شبيب انّه استشهد مع الحسين عليه السّلام من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ما لهم على الأرض شبيه .
( 3 ) ذكر في الزيارة التي رواها السيد بن طاوس عن الناحية المقدسة ، من أولاد الحسين عليه السّلام علي وعبد اللّه ، ومن أبناء أمير المؤمنين عليه السّلام عبد اللّه والعباس وجعفر وعثمان ومحمد ، ومن أبناء الحسن عليه السّلام أبو بكر وعبد اللّه والقاسم ، ومن أولاد عبد اللّه بن جعفر عون ومحمد ، ومن أولاد عقيل جعفر وعبد الرحمن ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل وعبد اللّه وأبي عبد اللّه أولاد مسلم ، يبلغ عددهم مع الإمام الحسين عليه السّلام ثمانية عشر رجلا وقد ذكر في تلك الزيارة اسم أربعة
هامش
( 1 ) الجناجن : عظام الصدر .
( 2 ) البحار ، ج 45 ، ص 59
( 3 ) مثير الأحزان ، ص 111