تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
فعلم أنهما نشئا في بيوت اجلّاء الشيعة قدس اللّه أرواحهم . ( 1 ) 20 - مسلم بن كثير الأزدي الكوفي التابعي : قيل انّه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وقد أصيب بجرح في رجله في بعض الحروب التي شارك فيها مع الامام عليه السّلام وجاء من الكوفة إلى كربلاء لنصرة سيد العترة واستشهد في الحملة الأولى واستشهد نافع مولاه بعد صلاة الظهر . 21 - زهير بن سليم الأزدي : وهذا الرجل العظيم من السعداء الذين لحقوا بالحسين عليه السّلام ليلة عاشوراء . ( 2 ) 22 - عبد اللّه وعبيد اللّه : ابنا يزيد بن ثبيط « 1 » العبدي البصري « 2 » . روى أبو جعفر الطبري : اجتمع ناس من الشيعة بالبصرة في منزل امرأة من عبد القيس يقال لها مارية ابنة سعد أو منقذ أياما وكانت تشيع وكان منزلها لهم مألفا يتحدّثون فيه ، وقد بلغ ابن زياد اقبال الحسين فكتب إلى عامله بالبصرة أن يضع المناظر ويأخذ بالطريق . قال : فأجمع يزيد بن نبيط الخروج وهو من عبد القيس إلى الحسين وكان له بنون عشرة فقال أيكم يخرج معي ؟ فانتدب معه ابنان له عبد اللّه وعبيد اللّه ، فقال لأصحابه في بيت تلك المرأة اني قد أزمعت على الخروج وأنا خارج ، فقالوا له : انّا نخاف عليك أصحاب بن زياد ، فقال : انّي واللّه لو قد استوت أخافهما بالجدد « 3 » لهان عليّ طلب من طلبني . قال : ثم خرج فقوى في الطريق حتى انتهى إلى الحسين عليه السّلام فدخل في رحله بالأبطح وبلغ الحسين مجيئه فجعل يطلبه وجاء الرجل إلى رحل الحسين ، فقيل له : قد خرج إلى منزلك فأقبل في أثره ، ولما لم يجده الحسين جلس في رحله ينتظره وجاء البصري فوجده في رحله جالسا ، فقال : بفضل اللّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا ، قال : فسلّم عليه وجلس إليه فخبره
هامش
( 1 ) في تاريخ الطبري نبيط . ( 2 ) المناقب ، ج 4 ، ص 113 مع زيادة توضيح من المؤلف رحمه اللّه . ( 3 ) هي الأرض المستوية التي ليس فيها رمل ولا اختلاف .