فاسمه من شامخ عليّ * عليّ اشتق من العليّ
قال : فعلّقوا اللوح في الكعبة وما زال هناك حتى أخذه هشام بن عبد الملك « 1 » .
( 1 ) قد كثرت الاخبار - كما قلنا - في باب ولادته عليه السّلام وكيفيتها ولا يسع المقام ذكرها ، وهذه الفضيلة من خصائصه عليه السّلام لانّ أشرف بقاع الحرم مكة ، وأشرف مواضع الحرم المسجد ، وأشرف مواضعه الكعبة ، ولم يولد أحد فيها الا هو عليه السّلام ولم يولد مولود أيضا في سيد الأيام ( يوم الجمعة ) وشهر الحرام ( رجب ) وبيت الحرام الا أمير المؤمنين عليه السّلام أبو الأئمة الكرام عليه وآله آلاف السلام ، وفي الحقيقة :
هذه من علاه إحدى المعالي * وعلى هذه فقس ما سواها
ولنعم ما قال الحميري :
ولدته في حرم الإله وأمنه * والبيت حيث فنائه والمسجد
بيضاء طاهرة الثياب كريمة * طابت وطاب وليدها والمولد
في ليلة غابت نحوس نجومها * وبدت مع القمر المنير الأسعد
ما لف في خرق القوابل مثله * الا ابن آمنة النبي محمد
هامش
( 1 ) المناقب ، ج 2 ، ص 174 - عنه البحار ، ج 35 ، ص 18