خواجه احمد خاصه « 38 »
از خاصان خداى تعالى و مداومت بر تلاوت قرآن و روزه و اعتكاف در مسجد داشت و تا زمان وفات بر طريقه خيرات و راه نيكوئى ميرفت و ضياعى از ميراث بوى رسيده بود و همه بر اهل ادب و ارباب زهد و صلاح و خانهاى قديم صرف نمود جداجدا و صحبت وى از علما و فقها و صوفيان خالى نمىبود و اوراد داشت بعضى خاص « 39 » چنانچه در روز پنجشنبه و جمعه سخن نميگفت و گاه مىبود كه مهمى داشتى و بعضى از قرآن خواستى كه بخواندى مثل آتنا غداءنا و يا بنى اركب معنا و أتوا البيوت من ابوابها و مدفن وى در همان مسجد است .
زاهد عفيف الدين يعقوب
از فرزندان زاهد كبير است كه از زاهد كبير اجازه كرد و نقل بشيراز نمود و در همسايه شيخ ابو عبد الله قفصى « 40 » مجاور گشت بعد از آنكه ابو القاسم بن شعيب بن بلويه كه از سلاطين مكران بود درآمد بشيراز و بناى خانقاهى كرد و در آنجا خدمت صادر و وارد ميكردند پس زاهد فوت شد و در آنجا دفن گرديد « 41 » رحمت الله عليه .
هامش
( 38 ) - الخواجه احمد بن محمد المعروف بخاصه . ( شد الازار ) .
( 39 ) - جها : و بعضى اوراد داشت خاص خداى تعالى .
( 40 ) - جها . مد : قفص .
( 41 ) - نظر باينكه اختلالى در ترجمه مشهود است عين عبارات شد الازار نقل مىشود :
الشيخ الزاهد العالم العارف عفيف الدين يعقوب من اولاد الزاهد الكبير ابى القاسم بن شعيب بن بلويه المكرانى الفسوى ، كان من سلاطين مكران انتقل من فسا الى شيراز باشارة صدرت عن والده الزاهد الكبير ابى القاسم قدس الله سره فسكن بجوار الشيخ ابى عبد الله القفصى و بنى خانقاها يخدم فيه الصادر و الوارد ، توفى فى سنة . . . . . . و دفن هناك .