تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
اخفض عينيك ، فخفضتهما ، ثمّ قال : افتحهما ، ففتحتهما فرأيت نفسي في قدّام القافلة ، ثمّ غاب من نظري صلوات اللّه عليه . 860 - « 17 » - الدلائل : ( للشيخ أبي العبّاس عبد اللّه بن جعفر الحميري ، من أعلام القرن الثالث ) : قال : وكتب رجل من ربض حميد يسأل الدعاء في حمل له ، فورد عليه الدعاء في الحمل قبل الأربعة أشهر ، وأنّها ستلد ابنا ، فكان الأمر كما قال صلوات اللّه عليه . 861 - « 18 » - فرج المهموم : ومن الكتاب المذكور ( الظاهر أنّه هو الدلائل للحميري ) ما رويناه عن الشيخ المفيد ، ونقلناه عن نسخة عتيقة جدّا من أصول أصحابنا ، قد كتبت في زمان الوكلاء ، فقال فيها ما هذا لفظه : قال الصفواني - رحمه اللّه - : رأيت القاسم بن العلاء وقد عمّر مائة سنة وسبع عشرة ، منها ثمانون سنة صحيح العينين ، فيها لقي مولانا
هامش
( 17 ) - فرج المهموم : ص 247 قال : « فصل : وممّا رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي العبّاس عبد اللّه بن جعفر الحميري في ج 2 من كتاب الدلائل قال : . . . » ؛ إثبات الهداة : ج 3 ص 675 ب 33 ح 558 ؛ البحار : ج 51 ص 332 ب 15 عجز ح 56 وفيه : « فورد الدعاء في الحمل » و « ستلد أنثى » وليس فيه : « عليه » . ( 18 ) - فرج المهموم : ص 248 - 253 وحيث إنّ النسخة مغلوطة صححناها من البحار . غيبة الشيخ : ص 310 - 315 ح 263 ، وفيه : « عبد اللّه بن عبيد اللّه » ، والظاهر أنّه وهم من النسّاخ ، والصحيح : عتبة بن عبيد اللّه ، وهو ابن موسى بن عبد اللّه الهمداني ، تولّى مقام القضاء في مراغة ، ثم في آذربايجان وهمدان وبغداد ، توفي سنة 351 ه ، عاش ستّا وثمانين سنة . راجع سير أعلام النبلاء : ج 16 ص 47 وتاريخ بغداد : ج 12 ، ص 320 . الثاقب في المناقب : ص 590 ح 536 / 2 وفيه : « أبو السائب عتبة بن عبيد اللّه المسعودي » ؛ البحار : ج 51 ص 313 - 316 ب 15 ح 37 وفيه أيضا : « عتبة بن عبيد اللّه » ، إثبات الهداة : ج 3 ص 690 - 692 ب 33 ح 106 ؛ منتخب الأنوار المضيئة : ص 130 - 134 ؛ الخرائج والجرائح : ج 1 ص 467 - 470 ح 14 وفيه أيضا : « أبو السائب عتبة بن عبيد اللّه المسعودي » .