تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
هامش
سنة ( 730 ه ) ، في كتابه فرائد السمطين - المطبوع في مجلّدين كبيرين - صرّح في هذا الكتاب في عدّة مواضع بولادته ، وأخرج الأخبار المبشّرة به وبالأئمّة الاثني عشر عليهم السلام . 38 - القاضي المحقّق بهلول بهجت أفندي ، مؤلّف كتاب « المحاكمة في تاريخ آل محمّد » ، بالتركيّة المترجم بالفارسيّة ، قد طبعت ترجمته مرارا لكثرة طالبيه ، وهو كتاب جيّد حسن نافع ، باحث عن المواقع المهمّة في التاريخ ، وكاشف عن كثير من الحجب الّتي جعلتها أيدي المتعصّبين وراء الحوادث التاريخيّة وغيرها ، وصرّح فيه بإمامة الأئمّة الاثني عشر ، وذكر بعض فضائلهم وأحوالهم ، وذكر ولادة الإمام الثاني عشر ، وأنّه ولد في الخامس عشر من شعبان سنة ( 255 ه ) ، وأنّ اسم امّه نرجس ، وأنّ له غيبتين : الأولى الصغرى ، والثانية الكبرى ، وصرّح ببقائه عليه السلام ، وأنّه يظهر حين يأذن اللّه تعالى له بالظهور ، ويملأ الأرض قسطا وعدلا ، وقال : « إنّ ظهوره أمر اتّفق عليه المسلمون ، فلا حاجة إلى ذكر الدلائل » ، ثمّ ذكر بعض كلمات الأعاظم في حقّه ، وبعض صفاته وعلاماته . 39 - الشيخ شمس الدين محمّد بن يوسف الزرندي ، قال ( كما في إلزام الناصب ) في كتاب « معراج الوصول إلى معرفة فضيلة آل الرسول » : « الإمام الثاني عشر صاحب الكرامات المشتهرة ، الّذي عظم قدره بالعلم واتّباع الحقّ والأثر ، القائم بالحقّ ، والداعي إلى منهج الحقّ ، الإمام أبو القاسم محمّد بن الحسن » ، ثمّ ذكر تاريخ مولده . 40 - شمس الدين التبريزي ، شيخ المولوي ، جلال الدين الرومي ، نسب إليه ذلك في « ينابيع المودّة » على ما في « كشف الأستار » . 41 - المؤرّخ الشهير ابن خلّكان في « وفيات الأعيان » ، وقد مرّ كلامه في ولادته وتاريخها . 42 - المؤرّخ ابن الأزرق في « تاريخ ميافارقين » ، على ما حكى عنه ابن خلّكان في وفيات الأعيان . 43 - المولى علي القارئ ، فإنّه ذكر في كتاب « المرقاة في شرح المشكاة » ( على ما حكي عنه في إلزام الناصب وكشف الأستار ) أسماء الأئمّة الاثني عشر ، وأشار إلى مناقبهم وكراماتهم . 44 - القطب المدار الّذي كتب عبد الرحمن الصوفي « مرآة الأسرار » لأجله ، كما في « كشف الأستار » . 45 - المؤرّخ ابن الوردي ، قال في « نور الأبصار » في الباب الثاني ص 153 : « وفي
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 389 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني