تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
هامش
القندوزي ، المتوفّى سنة ( 1294 ه ) صاحب « ينابيع المودّة » ، فإنّه ذكر في هذا الكتاب في عدّة مواضع حالاته ، ومعجزاته ، وتاريخ ولادته ، ونسبه ، وبعض الأخبار الواردة في شأنه ، وقال في ص 452 بعد ذكر أقوال بعضهم في تاريخ ولادته : « فالخبر المعلوم المحقّق عند الثقات أنّ ولادة القائم عليه السلام كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، في بلدة سامراء ، عند القران الأصغر الّذي كان في القوس ، وهو رابع القران الأكبر الذي كان في القوس ، وكان الطالع الدرجة الخامسة والعشرين من السرطان زايجته المباركة في أفق سامراء هذه . . . الخ » . 30 - الشيخ عامر بن عامر البصري ، صاحب القصيدة التائيّة المسمّاة بذات الأنوار ، وهي في المعارف والحكم والأسرار والآداب مشتملة على اثني عشر نورا ، فقال : « النور التاسع : في معرفة صاحب الوقت ذاته ، ووقت ظهوره ( كما في كشف الأستار ) :إمام الهدى حتّى متى أنت غائب * فمنّ علينا يا أبانا بأوبةتراءت لنا رايات جيشك قادما * ففاحت لنا منها روائح مسكةوبشرت الدنيا بذلك فاغتدت * مباسمها مفترة عن مسرّةمللنا وطال الانتظار فجد لنا * بربّك يا قطب الوجود بلقيةإلى أن قال :فعجّل لنا حتّى نراك فلذّة * المحبّ لقا محبوبه بعد غيبة31 - القاضي جواد الساباطي ، الّذي كان نصرانيّا فأسلم ، وصنّف كتاب « البراهين الساباطيّة في الردّ على النصارى » ، وذكر في هذا الكتاب على ما حكى عنه في النجم الثاقب وكشف الأستار بعد ذكر اختلاف المسلمين في المهديّ : « أنّ قول الإماميّة أقرب ، لمطابقته مع النصّ » . 32 - الشيخ أبو المعالي صدر الدين القونوي ، صاحب « تفسير الفاتحة » ، و « مفتاح الغيب » ، وغيرهما ، له كما في « كشف الأستار » أبيات أوّلها : « يقوم بأمر اللّه في الأرض ظاهرا . . . » ، وقال ( كما في هذا الكتاب ) لتلاميذه في وصاياه : « إنّ الكتب الّتي كانت لي من كتب الطبّ ، وكتب الحكماء ، وكتب الفلاسفة ، بيعوها وتصدّقوا بثمنها للفقراء ، وأمّا كتب التفاسير والأحاديث والتصوّف فاحفظوها في دار الكتب ، واقرءوا كلمة التوحيد : لا إله إلّا اللّه سبعين ألف مرّة ليلة الأولى بحضور القلب ، وبلّغوا منّي سلاما إلى المهدي عليه السلام » . 33 - الفاضل البارع عبد اللّه بن محمّد المطيري شهرة المدني حالا ، صرّح به في كتابه « الرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبيّ وعترته الطاهرة » ، فعدّ هنا الأئمّة واحدا بعد