تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
هامش
روايت در منتصف شعبان سنه دويست وپنجاه وپنج در سامره اتفاق افتاد ( إلى أن قال : ) ومادر آن عالي گهر أمّ ولد بود ، مسمّاة بصيقل يا سوسن ، وقيل : نرجس ، وقيل : حكيمة ، وآن امام ذوي العزّ والاحترام در كنيت ونام با حضرت خير الأنام موافقت دارد ، ومهدى منتظر والخلف الصالح وصاحب الزمان در ألقاب أو منتظم است ، ودر وقت فوت پدر بزرگوار خود بروايت كه بصحّت أقرب است پنج سأله بود ، وبقول ثاني دو سأله ، وحضرت واهب العطايا آن شكوفه گلزار را مانند يحيى بن زكريا سلام اللّه عليهما در حال طفوليت حكمت كرامت فرمود ، ودر وقت صبا بمرتبه بلند امامت رسانيده ( وساق الكلام إلى أن قال : ) راقم حروف گويد كه چون سخن بدينجا رسيد ، جواد خوشخرام خامه طي بساط انبساط واجب ديد ، رجاء واثق ووثوق صادق كه ليالي مهاجرت محبان خاندان مصطفوي ، وأيام مصابرت مخلصان دودمان مرتضوي بنهايت رسيده ، وآفتاب طلعت با بهجت صاحب الزمان على أسرع الحال از مطلع نصرت واقبال طلوع نمايد ، تا رايت هدايت اينان مظهر أنوار فضل واحسان از مشرق مراد برآمده ، غمام حجاب از چهره عالمتاب بگشايد ، به يمن اهتمام آن سرور عاليمقام أركان مباني ملّت بيضا مانند إيوان سپهر خضرا سمت ارتفاع واستحكام گيرد ، وبحسن اجتهاد آن سيّد ذوى الاحترام قواعد بنيان ظلام نشان در بسيط غبرا صفت انخفاض وانعدام پذيرد ، وأهل اسلام در ظلال اعلام ظفر اعلامش از تاب آفتاب حوادث أمان ، وخوارج شقاوت فرجام از أصابت حسام خون‌آشامش ، جزاى اعمال خويش يافته به قعر جهنم شتابند ، وللّه درّ من قال أبيات :بيا اى امام هدايت شعار * كه بگذشت از حدّ غم انتظارز روى همايون برافكن نقاب * عيان‌ساز رخسار چون آفتاببرون آي از منزل اختفا * نمايان كن آثار مهر ووفا »3 - علي بن محمّد بن أحمد بن عبد اللّه المالكي المكّي ، الّذي يعرف بابن الصبّاغ ، المتولّد سنة ( 734 ه ) والمتوفّى سنة ( 855 ه ) على ما نقل عن كتاب الضوء اللامع لشمس الدين محمّد بن عبد الرحمن المصري ، تلميذ ابن حجر ، فإنّه صرّح في كتابه