تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

الفصل الأوّل في ثبوت ولادته ، وكيفيّتها ، وتاريخها ، وبعض حالات امّه واسمها

عليهما السلام وفيه 426 حديثا 786 - « 1 » - كتاب فضل بن شاذان : حدّثنا محمّد بن علي بن حمزة بن
هامش
( 1 ) - كفاية المهتدي ( الأربعين ) : ص 116 ح 30 ؛ كشف الحقّ ( الأربعين ) : ص 24 ح 2 وفيه : « صقيل » بدل « صيقل » ، وفيه : « حمزة بن الحسن » بدل « حمزة بن الحسين » ، وفي كتب الرجال أيضا « الحسن » ؛ إثبات الهداة : ج 3 ص 570 ب 32 ح 683 . أقول : قال المحدّث النوري - رحمه اللّه - في « النجم الثاقب » بالفارسيّة ما هذه ترجمته : « ومن هذا الخبر يظهر وجه الاختلاف في اسم امّه المعظّمة ، وأنّها تسمّى بكلّ واحد من هذه الأسماء الخمسة ، انتهى » . والفضل بن شاذان توفّي بعد ولادة المهديّ عليه السلام وقبل وفاة والده أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام ( بين سنة 255 ه إلى 260 ه ) ، وقال النجاشي : « كان ثقة ، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلّمين ، وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه » . وذكر الكشي أنّه صنّف مائة وثمانين كتابا ، وذكر أسماء ما وقع إليه من كتبه ، ممّا يدلّ على تبحّره في العلوم الإسلاميّة وما اختلف فيه أهل المذاهب ، سيّما علوم العقائد والتوحيد والإمامة والفرائض وغيرها . وعدّه الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الهادي ، وأخرى في أصحاب العسكري عليهما السلام ، وقال : الفضل بن شاذان النيشابوري فقيه ، متكلّم ، جليل القدر ، له كتب ومصنّفات منها . . . الخ ، ومن كتبه : كتاب الملاحم ، وكتاب القائم عليه السلام ، وكتاب الإمامة . وأمّا محمّد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال النجاشي : أبو عبد اللّه ، ثقة ، عين في الحديث ، صحيح الاعتقاد ،