تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
عثمان بن أحمد ، عن أبي قلابة ، عن بشر بن عمر ، عن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن إسماعيل بن أبان ، عن أبي مريم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : قال أبي : دفع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ففتح اللّه عليه ، ثمّ ذكر نصبه عليه السلام يوم الغدير ، وبعض ما ذكر فيه من فضائله عليه السلام . . . إلى أن قال : ثمّ بكى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقيل : ممّ بكاؤك يا رسول اللّه ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه السلام أنّهم يظلمونه ، ويمنعونه حقّه ، ويقاتلونه ، ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل عليه السلام عن ربّه عزّ وجلّ أنّ ذلك يزول إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، وأجمعت الامّة على محبّتهم ، وكان الشانئ لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغيّر البلاد ، وتضعف العباد ، والإياس من الفرج ، وعند ذلك يظهر القائم فيهم ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اسمه كاسمي ، واسم أبيه كاسم ابني ، وهو من ولد ابنتي ، يظهر اللّه الحقّ بهم ، ويخمد الباطل بأسيافهم ، ويتّبعهم الناس بين راغب إليهم وخائف لهم ، قال : وسكن البكاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : معاشر المؤمنين ، أبشروا بالفرج ، فإنّ وعد اللّه لا يخلف ، وقضاءه لا يردّ ، وهو الحكيم الخبير ، فإنّ فتح اللّه قريب ، اللّهمّ إنّهم أهلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، اللّهمّ اكلأهم ، واحفظهم ، وارعهم ، وكن لهم ، وانصرهم ، وأعنهم ، وأعزّهم ، ولا تذلّهم ، واخلفني فيهم ، إنّك على كلّ شيء قدير .
هامش
الثاني والعشرون ص 219 ، مضافا إلى أنّه يردّ كون اللفظ « واسم أبيه كاسم أبي » الأحاديث الكثيرة الدالّة على أنّ اسم أبيه هو « الحسن » . وكيف كان فلا اعتماد على هذه الجملة أيّا ما كان لفظها بعد اختلاف النسخ .
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 151 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني