والتجلّي : ما يكشف للقلوب من أنوار المحبوب . والانزعاج : انتباه القلب من سنه الغفلة . والمشاهدة : رؤية الأشياء بدلائل التوحيد . والمكاشفة : حقيقة اليقين بلا ريب . واللوايح : ما لاح في السر من عالم الغيب .
والغيرة : أقسام : غيرة في الحق ، وغيرة على الحق ، وغيرة من الحق . والحرية :
هو الفراغ والانقطاع عن كل ما سوى اللّه تعالى ليقع عليه اسم العبودية ، ولو كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم اسم أشرف من العبد لسمي به ليلة المعراج لقوله سبحانه وتعالى :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ
« 1 » .
واللطيفة : إشارة دقيقة المعنى تلوح في الفهم ولا يدركها الوهم ولا تفنى بها عبارة . والشم والذوق : كذلك .
والغربة : حال لا يشاركه فيها أحد ، وهو العارف الذي ليس له إرادة وهو المراد ، لأنه عبر المقامات ووصل النهايات وهو صاحب التمكن والكمال والمكان ، ثم تخطى إلى مقام لا يسعه كتاب ولا أمن على كشفه أولي الألباب كما قال النبي صلى اللّه عليه وسلّم :
« لي مع اللّه وقت لا يسعني فيه ملك مقرّب ولا نبي مرسل » « 2 » .
وعلى هذا
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
« 3 » .
لو يسمعون كما سمعت كلامها * خرّوا لعلوه ركعا وسجودا
اللّه يعلم لو أردت زيادة * في حب علوة ما وجدت مزيدا
لم لا أعرض ذكر علوة إنها * أخذت علي مواثقا وعهودا « 4 »
والقاعدة : حسن التصرف بين مراتب الوجود الخمس : الذاتي ، والحسي ،
هامش
( 1 ) - سورة الإسراء : 1 .
( 2 ) - كشف الخفاء : 2 / 173 ح 2159 .
( 3 ) - سورة الأنعام : 91 .
( 4 ) - الأبيات لكثير عزة ، أنظر : ديوان كثير عزة : 76 ( ط . بيروت ) ، تاريخ دمشق : 66 / 71 ، معجم البلدان :
5 / 78 ، لسان العرب : 12 / 523 .