بنو هاشم لجرح الحسن فيثيروها فتنة ، فعمد مع رجلين وتسوّروا على عثمان الدار من غير أن يعلم أحد وقتلوه وهربوا ، ولم يعلم بذلك غير امرأته ، وبكت عائشة رضوان اللّه عليها لقتله ، فقال لها عمار بن ياسر : بالأمس تحرّضين عليه واليوم تبكينه « 1 » .
وروت عائشة عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم في فضائل علي عليه السّلام أحاديث كثيرة منها : « زينوا مجالسكم بذكر علي » عليه السّلام « 2 » .
وقال لها النبي صلى اللّه عليه وسلّم : « إذا سرك أن تنظري إلى سيد العرب فانظري إلى علي بن أبي طالب ، أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب » « 3 » .
إلى غير ذلك من أقوال الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وسائر المسلمين ، يطول تعدادهم في تعدادهم .
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه « 4 »
هامش
( 1 ) - الإمامة والسياسة : 1 / 66 ، الطبقات الكبرى : 5 / 25 ، تاريخ الطبري : 5 / 140 ، العقد الفريد : 2 / 267 .
( 2 ) - مناقب ابن المغازلي : 211 / ح 255 .
( 3 ) - المستدرك : 3 / 124 ، المعجم الكبير : 3 / 88 ، المعجم الصغير : 2 / 127 ، تاريخ دمشق : 42 / 305 ، دون صدر الحديث .
( 4 ) - الشاهد ليونس بن حبيب ، وقيل : لربيعة بن عوف بن غنم القيني أنظر : تفسير القرطبي : 1 / 213 ، الصحاح : 3 / 1074 ، لسان العرب : 7 / 143 .