قبران في طوس خير الناس كلهم * وقبر شرّهم هذا من العبر
ما ينفع النجس من قرب الزكي * ولا على الزكي بقرب النجس من ضرر « 1 »
وكان عمره سبعا ، وقيل : ستا ، وقيل : تسعا وأربعين سنة ، وقيل : وأشهر بعد السنين « 2 » .
ونقش خاتمه : وليّي اللّه . وأولاده عليه السّلام : موسى ، ومحمد ، وفاطمة . فموسى : لم يعقب ، ومحمد : فهو أبو جعفر الثاني إمام الشيعة الاثني عشرية ، وله العقب . وقيل : كان له علي ودرج .
والإمام محمد [ ومات أبوه وله ] أربع سنين « 3 » .
وهو أول من بويع من ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام وذلك سنة مائتين بمكة في أيام المأمون .
فلما حج المعتصم بعث إليه من حاربه وقبض عليه وجابه إلى بغداد ، وكان المأمون بخراسان ، فأشخصه إليه فعفا عنه ، ومكث يسيرا ودرج .
قال المؤلف لهذا الكتاب : لما استطرفت هذه الحكاية ذكرتها في كتابي .
هامش
( 1 ) - وهذه الأبيات مشهورة لدعبل بن علي الخزاعي ، أنظر : تاريخ دمشق : 17 / 260 ، المجدي : 128 ، معجم البلدان : 4 / 50 .
( 2 ) - أنظر : تاريخ ابن الخشاب : 192 ، مناقب آل أبي طالب : 3 / 397 ، تهذيب التهذيب : 7 / 387 ، أخبار الدول : 115 .
( 3 ) - المجدي : 128 ، وما أثبتناه بين المعقوفتين من المصدر .