ومن إسناده ، ما رفعه إلى أبيه وأجداده : « إن اللّه تعالى قال : أنا اللّه الذي لا إله إلّا أنا فاعبدون ، من جاءني منكم مخلصا بشهادة أن لا إله إلّا اللّه دخل حصني ، ومن دخله أمن عذابي » « 1 » .
ومن مناجاته عليه السّلام في الليل : « إلهي أمرتني فلم أئتمر ، وزجرتني فلم أنزجر ، ها أنا عبدك بين يديك يعتذر من غفلته عنك ، وقد هرب إليك » « 2 » .
[ في عمره وأولاده عليه السّلام ]
وتوفي بالمدينة أيام هشام يوم الاثنين خامس رجب . وقيل : في ربيع الآخر سنة أربع عشر ، وقيل : سنة عشرين ومائة « 3 » .
ودفن مع أبيه وعمه في قبة العباس .
وارى البقيع محمدا * للّه ما وارى البقيع
من نائل ويد * ومعروف له النسب الرفيع « 4 »
وعمره : خمس ، وقيل : ثمان وخمسون ، وقيل : خمس ، وقيل : ثمان وستون .
الصحيح : سبعة وستون إلّا شهر « 5 » .
ونقش خاتمه : العزة للّه « 6 » .
هامش
( 1 ) - تاريخ دمشق : 48 / 367 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 143 ح 1 .
( 2 ) - حلية الأولياء : 3 / 186 ، صفة الصفوة : 2 / 111 ، مطالب السؤول : 2 / 104 .
( 3 ) - تاريخ دمشق : 54 / 295 ، تاريخ ابن الخشاب : 181 ، صفة الصفوة : 2 / 112 ، تذكرة الخواص : 34 .
( 4 ) - المجدي : 236 ، ونسبه إلى العباس بن الحسن وفيه :وارى البقيع محمدا * للّه ما وارى البقيع
من نائل ويد ومعرو * ف إذا ظن المنوع
وحيا لأيتام وأرملة * إذا جف الربيع
ولى فولى الجود والمعر * وف والحسب الرفيع( 5 ) - الطبقات الكبرى : 5 / 324 ، تاريخ ابن الخشاب : 181 ، تاريخ دمشق : 54 / 294 - 295 و 299 .
( 6 ) - الكافي : 6 / 473 ح 2 ، الاستبصار : 1 / 48 ح 2134 ، تهذيب الأحكام : 1 / 32 ح 82 .