[ في مولده واسم وأمه عليهما السّلام ]
هو العبد الذاكر ، الخاشع الصابر ، ذو النسب الطاهر ، والدين الوافر ، الملقب بالشاكر ، من سلالة النبيين ، وعترة المرسلين ، الواسع العلم ، الوافر الحلم . كان مولده بالمدينة في صفر أيام معاوية في سنة سبع وخمسين « 1 » .
وقيل : سنة ست وخمسين « 2 » .
وأمه : فاطمة بنت الحسن ، وكانت حسنية « 3 » .
والصحيح : أن أمه أم عبد اللّه بنت الحسن « 4 » .
وهو أول من اجتمع له ولادة الحسن والحسين عليهما السّلام .
[ في تسميته عليه السّلام ]
سماه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم الباقر ، وأهدى إليه سلامه على لسان جابر بن عبد اللّه وقال له : « إنك لتعمر حتى تدرك رجلا من أولادي اسمه اسمي يبقر العلم بقرا ، فإذا رأيته فاقرأه مني السلام » « 5 » .
ولما وفد زيد بن علي على هشام بن عبد الملك فقال له : ما فعل أخوك البقرة ؟
هامش
( 1 ) - تاريخ ابن الخشاب : 181 ، مطالب السؤول : 2 / 100 ، الفصول المهمة : 211 ، وفيات الأعيان : 4 / 174 ح 560 .
( 2 ) - تهذيب التهذيب : 9 / 301 .
( 3 ) - تاريخ ابن الخشاب : 84 ، مطالب السؤول : 2 / 100 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 320 .
( 4 ) - ترجمة الإمام الباقر من تاريخ دمشق : 128 / 5 و 6 ، الطبقات الكبرى : 5 / 320 ، صفة الصفوة : 2 / 108 .
( 5 ) - تاريخ ابن الخشاب : 183 ، ترجمة الإمام الباقر من تاريخ دمشق : 134 / 22 و 26 ، مطالب السؤول :
2 / 106 ، تذكرة الخواص : 337 ، الفصول المهمة : 197 .