إن بالكاس لمسكا * أو بكفي من سقاني
ولقد غودر فيها * حين صبت في الرداني
إنما الكاس ربيعا * يتعاطى بالبنان
وحميا الكاس دبت * بين عرقي ولساني .
وقال أيضا :
اسقني يا زبير بالقرقارة * قد طربنا وحنّت بالزمارة
اسقني خمرة فإن ذنوبي * قد أحاطت فما لها كفارة .
وقال أيضا وقد سئل عن بعث أراد إخراجه :
أصبح اليوم وليد * هائما بالفتيات
عنده طاس وإبريق * وراح بالسوات
ابعثوا خيلا لخيل * ورماة لرماة .
وقال فيها أيضا :
اسقني يا زيد صرفا ا * واسقني بالطرجهارة
اسقنيها مزّة تأ * خذني منها استدارة
اسقني كي تسلي * ما بقلبي من حرارة .
وقال فيها أيضا :
ليت هشاما كان حيّا يرى * مكانه الأوفر قد أترعا
كلناه بالصاع الذي كالنا * وما ظلمنا به أصبعا
وما أتينا ذاك عن بدعة * أحله الفرقان لي أجمعا « 1 » .
وتمادى الوليد في المجون والخلاعة ومدّ يده إلى الحرام ، فثقل على الناس أمره ، وأراد أن يبايع لابنه الحكم ، وهو الأكبر وعثمان وهو الأصغر ، وكان الحكم الأكبر بعده
هامش
( 1 ) - تاريخ الطبري : 5 / 526 ، تاريخ دمشق : 63 / 325 .