محمد بن علي ، قال : حدّثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة ، قال : أخبرنا مصعب قال :
أمّ عليّ بن أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ ، وهي أوّل هاشميّة ولدت لهاشمي ، وقد أسلمت وهاجرت إلى النبيّ صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم .
مولده عليه السلام
[ 3 ] أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيّع ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن خالد الكاتب ، قال : حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي ، قال : حدّثني عمر بن أحمد بن روح الساجي « 1 » ، حدّثني أبو طاهر يحيى بن الحسن العلوي « 2 » ، قال : حدّثني محمد بن سعيد الدارمي ، حدّثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين قال :
« كنت جالسا مع أبي ونحن زائرون قبر جدّنا [ رسول اللّه ] عليه السلام « 3 » ، وهناك نسوان
هامش
وفي الاستيعاب 4 / 1891 في ترجمة فاطمة بنت أسد : قيل : إنّها ماتت قبل الهجرة ، وليس بشيء ، والصواب أنّها هاجرت إلى المدينة وبها ماتت . ثم ذكر عن الشعبي وعن الزبير بن بكّار ما يدلّ على ذلك ونحو ما ذكره المصنّف عن مصعب . ثم روى عن ابن عبّاس قال : لمّا ماتت فاطمة أمّ عليّ بن أبي طالب ألبسها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قميصه واضطجع معها في قبرها فقالوا : ما رأيناك صنعت ما صنعت بهذه ؟ فقال : « إنّه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّ بي منها ، إنّما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنّة ، واضطجعت معها ليهوّن عليها » .
وفي أسد الغابة 5 / 517 ذكر عن الزهري نحو ما ذكره المصنّف عن مصعب ، وروى أيضا عن علي عليه السلام قال : قلت لأمّي فاطمة بنت أسد : « أكفي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سقاية الماء والذهاب في الحاجة ، وتكفيك الداخل الطحن والعجن » .
وعن علي عليه السلام أيضا : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كفّن فاطمة بنت أسد في قميصه واضطجع في قبرها وجزّاها خيرا » .
ونحو ما تقدّم ذكره ابن حجر في الإصابة 8 / 60 .
وانظر الحديث التالي فهو أيضا ممّا يرتبط بها .
( 1 ) . لم أجد له ترجمة ، وسيرد ذكره في مطاوي الكتاب وبهذا الإسناد .
( 2 ) . انظر ترجمة الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن العلوي المعروف بابن أخي طاهر فلعلّه هو .
( 3 ) . وفي العمدة : 28 نقلا عن هذا الكتاب : قبر جدّنا صلّى اللّه عليه وآله .