[ كيف تهلك أمّة أنا في أوّلها ]
[ 460 ] أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب بن طاوان البزّاز قراءة علينا من لفظه في جامع واسط سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن موسى النصيبي ، حدّثنا حميد بن سفيح « 1 » ، حدّثنا أبو الطيّب أحمد بن عبيد اللّه الدارمي « 2 » بأنطاكيّة ، حدّثنا يمان بن سعيد ، حدّثنا خالد بن يزيد البجلي ، عن محمد بن إبراهيم [ بن محمد ]
هامش
[ 460 ] ورواه عثمان بن أحمد عن أحمد بن عبيد اللّه : دلائل الإمامة 442 ح 415 وفيه : « والمهديّ من أهل بيتي في وسطها » .
ورواه محمد بن محمد عن الدارمي : تاريخ مدينة دمشق 47 / 522 ترجمة عيسى عليه السلام .
ورواه عبد اللّه بن معاذ عن البجلي : البيان للكنجي 508 باب 12 من طريق الحافظ أبي نعيم وأضاف : رواه الحافظ أبو نعيم في عواليه ، فرائد السمطين 2 / 448 باب 61 من طريق الحافظ أبي نعيم وغيره .
ورواه علي بن هاشم عن البجلي : فرائد السمطين 2 / 340 باب 61 من طريق الحاكم النيسابوري ، وذكر أيضا أنّ الحاكم رواه في تاريخ نيسابور ، تاريخ مدينة دمشق 5 / 394 ترجمة أحمد بن محمد بن عبيد اللّه الدمشقي .
ورواه الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بإسناده عن ابن عبّاس : « كيف يهلك اللّه أمّة أنا في أوّلها وعيسى في آخرها والمهديّ من أهل بيتي في وسطها » : قصص الأنبياء للثعلبي : 363 .
وعن عبد اللّه بن عمرو بن العاص مرفوعا : « كيف تهلك أمّة أنا أوّلها وعيسى بن مريم آخرها » : تاريخ مدينة دمشق 47 / 521 في ترجمة عيسى عليه السلام .
وعن حذيفة مرفوعا : « قد أفلحت أمّة أنا أوّلها وعيسى في آخرها ، فيصلّي خلف رجل من ولدي » : الملاحم لابن طاوس 301 ح 422 باب 83 نقلا عن كتاب الفتن للسليلي .
وعن الحسين عليه السلام مرفوعا : « كيف تهلك أمّة أنا وعليّ وأحد عشر من ولدي أولو الألباب أوّلها والمسيح بن مريم آخرها » : كمال الدين 281 باب 24 ح 34 .
وعن علي عليه السلام مرفوعا : « كيف تهلك أمّة أنا أوّلها واثنا عشر من بعدي من السعداء وأولي الألباب والمسيح عيسى بن مريم آخرها » : عيون أخبار الرضا 1 / 56 باب 6 ح 18 ، الخصال 476 ح 39 .
وعن كعب الأحبار : ما كان اللّه عزّ وجلّ ليميت عيسى بن مريم إنّا بعثه اللّه داعيا ومبشّرا يدعو إليه وحده ، فلمّا رأى عيسى قلّة من اتّبعه وكثرة من كذّبه شكا ذلك إلى اللّه عزّ وجلّ فأوحى اللّه إليه : إنّي متوفّيك ورافعك إليّ ، وليس من رفعته عندي ميتا ، وإنّي سأبعثك على الأعور الدجّال فتقتله ، ثم تعيش بعد ذلك أربعا وعشرين سنة ، ثم أميتك ميتة الحيّ ، قال كعب الأحبار : وذلك يصدّق حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حيث قال : « كيف تهلك أمّة أنا في أوّلها وعيسى في آخرها » : تفسير الطبري 3 / 290 ذيل الآية 55 من سورة آل عمران .
( 1 ) . هذا ظاهر رسم الخطّ ، غير أنّ الياء مهملة وفوقها ضبّة ، ولم أجد له ترجمة .
( 2 ) . في ترجمته من تاريخ بغداد 4 / 252 : 1981 : الداري الأنطاكي .