قعدوا يشربون ويتحيّون بالرأس ، فخرجت عليهم كفّ من حائط ، فيها قلم من حديد ، وكتبت سطرا بدم :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
[ كرامة لجعفر الصادق عليه السلام ]
[ 451 ] حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن عبد اللّه بن القاسم الهاشمي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ، حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد المعروف بابن الكاتب البغدادي ، قال :
حدّثنا عليّ بن محمد [ بن أحمد ] المصري ، حدّثنا [ محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة ] أبو علاثة الفارض « 1 » بمصر ، حدّثنا جدّي « 2 » ، حدّثني عبد اللّه بن وهب « 3 » ، قال : سمعت الليث بن سعد يقول :
حججت سنة [ ثلاث ] « 4 » عشرة ومائة ، فطفت بالبيت ، وسعيت بين الصفا والمروة ، ورقيت أبا قبيس ، فوجدت رجلا يدعو وهو يقول : « يا ربّ يا ربّ » ، حتّى انطفأ نفسه ، ثم قال : « يا ذا الجلال والإكرام « 5 » » ، حتّى انطفأ نفسه ، ثم قال : « أي ربّ أي ربّ » ، حتّى انطفأ نفسه ، ثم قال :
هامش
[ 451 ] ورواه المبارك بن مسرور الواعظ عن المصنّف : مدينة المعاجز نقلا عن كتاب المناقب الفاخرة 6 / 23 ح 1820 بعنوان : السادس والسّتون نزول المائدة عليه ، مع مغايرات أشرنا إلى بعضها .
ورواه علي بن محمد بن عيسى عن علي بن محمد المصري : تذكرة الخواصّ : 345 ، إلّا أنّه ذكر بدل أبي علاثة « محمد بن عمرو بن خالد » والظاهر أنّه من اشتباه الرواة استبدل الكنية بهذا الاسم والمكنّى بأبي علاثة أيضا .
ورواه المعافا بن زكريا عن علي بن محمد المصري : دلائل الإمامة 277 ح 313 .
ورواه ابن الجوزي في صفة الصفوة 2 / 173 عن الليث بن سعد ، وهكذا ابن طلحة في مطالب السئول 287 ، وابن شهرآشوب في المناقب 4 / 253 عن أمالي الكلوذاني والوسيلة للملّا .
( 1 ) . في الأولى : « أبو حلابة الفارطي » مهملة وكتب عن نسخة « غلاثة » ، وفي ب : « أبو قلابة الفارضي » أو « الفارطي » ، وفي مدينة المعاجز : « عن أبي علامة القاضي » . والتصويب حسب مصادر ترجمته .
( 2 ) . قوله : « حدّثنا جدّي » لم يرد في مدينة المعاجز .
( 3 ) . في النسختين : حدّثني عبد اللّه بن محمد المصري حدّثنا وهب .
( 4 ) . من صفة الصفوة ومطالب السئول والنسخة الثانية .
( 5 ) . في مدينة المعاجز : ثم قال : يا اللّه يا اللّه حتّى انطفأ النفس ، ثم قال : يا حيّ يا قيوم ، حتّى انطفأ النفس ، ثم قال : اللّهم .