ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إيّاها ، وإنّه كان ليذبح الشاة يتبع بها صدائق خديجة يهديها لهنّ .
هامش
وجابر : المعجم الكبير 23 / 8 ح 6 ، الآحاد والمثاني 5 / 381 ح 2988 .
وأبي سعيد الخدري : المعجم الكبير 23 / 9 ح 9 .
وعبد اللّه بن جعفر : تقدّم ذيل الرقم ( 391 ) .
وعبد اللّه بن عبّاس : المعجم الكبير 23 / 8 ح 7 .
وعبد اللّه بن عمر : تقدّم برقم ( 393 ) .
وأبي هريرة : صحيح البخاري : 3820 ، ومسلم 4 / 1887 ح 2432 ، السنن الكبرى للنسائي 5 / 94 ح 8358 ، المصنّف لابن أبي شيبة 6 / 393 ح 32277 ، المعجم الكبير 23 / 9 ح 8 و 9 و 10 ، مسند أحمد 12 / 71 ح 7156 ، صحيح البخاري : 3820 و 7497 ، ومسلم : 2432 .
وعن أبي صالح عن رجل من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : المصنّف لابن أبي شيبة 6 / 393 ح 32280 .
وفي شرح الأخبار للقاضي المغربي 3 / 17 من طريق الدغشي بإسناده أن قال : قال لي جبرائيل : بشّر خديجة ببيت في الجنّة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب فيه ، يعني قصب الزمرّد .
وأيضا أنّه أهدي إليه لحم جمل - أو لحم جزور - فأخذ بيده لحما فأعطاه رسول اللّه ، وقال : اذهب إلى فلانة - أو قال فلان - فقالت عائشة : يا رسول اللّه لم غمرت يدك قد كان فينا من يكفيك ؟ قال : « ويحك إنّ خديجة أوصتني بها » - أو قال به - يعني من أرسل ذلك اللحم إليه .
فأدركت عائشة الغيرة لذكر خديجة فقالت : كأن ليس في الأرض امرأة إلّا خديجة .
فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو غضبان ، فلبث ما شاء اللّه أن يلبث ، ثم دخل عليها وعندها أمّها أمّ رومان فقالت : يا رسول اللّه ما لعائشة ؟ إنّها حدثة وهي غيراء .
فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بشدق عائشة ثم قال : « ألست القائلة : كأن ليس في الأرض امرأة إلّا خديجة ؟ لقد آمنت بي إذ كفر بي قومك ، وقبلتني إذ رفضني قومك . ورزقت مني الولد إذ حرمت منّي » . . . وفي : 21 برقم ( 956 ) من شرح الأخبار أيضا : عبد الرحمن بن صالح بإسناده أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذكر يوما خديجة فأثنى عليها وعائشة تسمع ، فقالت عائشة : عجبا منك كأنّ رجلا لم يتزوّج قبلك ذات وجنتين . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أذكر تيها يا عائشة ؟ » وغضب فاشتدّ غضبه قال : « واللّه لقد كانت أوّل من آمن بي وصدّقني وتبعني » . . .
وبرقم ( 957 ) عن عبد الرحمن بن صالح بإسناده أنّه ذكر يوما خديجة فترحّم عليها وذكر محاسن أفعالها ، فغارت عائشة لذلك . قالت : ليت شعري ما يذكرك من عجوز حمراء الشدقين قد أبدلك اللّه بها من هو خير منها ! فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غضبا شديدا . قال : « لا واللّه ما بدّلت خيرا منها ، لقد آمنت بي قبل أن تؤمنّي ! وصدّقتني قبل أن تصدّقن ، ورزقت منّي من الولد ما قد حرمتن » . . .
وسيأتي برقم ( 464 ) عن عمران بن الحصين أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بشّر فاطمة بأنّها وآسية ومريم وخديجة في بيوت من قصب ، لا أذى فيه ولا صخب ، فلاحظ .