فقال : « إنّ فاطمة بضعة منّي أحبّ ما سرّها ، وأكره ما ساءها » .
قال : فوالذي بعثك بالحقّ نبيّا لا أنكح عليّا وفاطمة حيّة .
[ قوله صلّى اللّه عليه وآله ] : « أعطي عليّ من الحكمة تسعة أجزاء »
[ 333 ] أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا محمد بن العبّاس بن حيّويه إذنا ، حدّثنا أبو عبد اللّه [ الحسين بن علي ] الدهّان ، حدّثنا محمد بن عبيد الكندي ، حدّثنا أبو هاشم محمد بن علي [ الوهبي الكوفي ] ، حدّثنا أحمد بن عمران بن سلمة بن عجلان ، عن سفيان بن سعيد ، عن منصور [ بن المعتمر ] ، عن إبراهيم [ بن يزيد ] ، عن علقمة [ بن قيس ] ، عن عبد اللّه [ ابن مسعود ] قال : كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فسئل عن علي عليه السلام فقال :
« قسمت الحكمة عشرة أجزاء ، فأعطي عليّ تسعة أجزاء ، والناس جزءا واحدا » .
فصل عليّ عليه السلام بقضيّة
[ 334 ] أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن عبد اللّه بن شوذب ، قال : حدّثني جدّي لأبي علي « 1 » بن عبد اللّه بن شوذب ، حدّثنا عبد الجليل بن أبي رافع ، أخبرنا عمّار [ بن خالد الواسطي ] ،
هامش
[ 333 ] ورواه أبو محمد الحسن بن علي الجوهري عن ابن حيّويه : تاريخ مدينة دمشق 42 / 384 ح 1009 .
ورواه أبو محمد الخلّال الحسن بن محمد عن ابن حيّويه : فردوس الأخبار 3 / 277 ح 4701 ، مناقب الخوارزمي 82 ح 68 عن الديلمي وهكذا في مقتل الحسين 1 / 42 فصل 4 .
ورواه صالح بن أحمد عن محمد بن عبيد : حلية الأولياء 1 / 64 ، شواهد التنزيل 1 / 135 ح 146 .
[ 334 ] ورواه القطيعي في الفضائل عن عبد اللّه بن الحسن عن مالك بن سليمان عن إسماعيل بن عياش عن صفوان عن حميد بن عبد اللّه بن يزيد المدني : فضائل أحمد 162 ح 238 .
وللحديث شواهد كثيرة .
( 1 ) . كذا في النسخة الأولى ، ولم أجد له ترجمة ، وجدّه لأبيه عبد اللّه بن عمر بن أحمد بن شوذب أبو محمد كما في مواضع من هذا الكتاب وله ترجمة في سير الأعلام وغاية النهاية وغيرهما ، توفّي سنة 342 ، ولم يرو عن جدّه لأبيه فيما تقدّم من هذا الكتاب ، وإنّما روى عن أبيه والقطيعي ، ولعلّه مصحّف عن « جدّي لأمّي » ، وأمّا في نسخة ب فلم يرد فيها ذكره بتاتا .