رحمه اللّه قدم علينا واسطا ، حدّثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن سليمان ، حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه العكبري ، حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن عتاب العبدي « 1 » ، حدّثنا عمر بن شبّة بن عبيدة النميري قال : حدّثني المدائني قال : وجّه المنصور إلى الأعمش يدعوه .
قال [ أبو طالب ] : وحدّثنا محمد بن الحسن ، حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه العكبري ، حدّثنا عبد اللّه بن عتّاب بن محمد « 2 » ، حدّثنا الحسن بن عرفة ، حدّثنا أبو معاوية [ محمد بن خازم ] ، قال : حدّثنا الأعمش قال : أرسل إليّ المنصور .
[ قال أبو طالب ] : وحدّثنا محمد بن الحسن ، حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه [ العكبري ، حدّثنا عبد اللّه ] بن عتاب العبدي « 3 » ، حدّثنا أحمد بن علي العمّي ، حدّثنا إبراهيم بن الحكم ، قال : حدّثني سليمان بن سالم ، حدّثني الأعمش قال : بعث إليّ أبو جعفر المنصور ، وقد دخل حديث بعضهم في بعض واللفظ لعمر بن شبّة قال :
وجّه إليّ المنصور فقلت للرسول : لما « 4 » يريدني أمير المؤمنين ؟ قال : لا أعلم ، فقلت : أبلغه أنّي آتيه ، ثم تفكّرت في نفسي فقلت : ما دعاني في هذا الوقت لخير ، ولكن عسى أن يسألني عن فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام فإن أخبرته قتلني .
قال : فتطهّرت ولبست أكفاني وتحنّطت ثم كتبت وصيّتي ، ثم صرت إليه فوجدت عنده عمرو بن عبيد ، فحمدت اللّه تعالى على ذلك وقلت : وجدت عنده عون صدق من أهل البصرة « 5 » ، فقال لي : ادن يا سليمان ، فدنوت ، فلمّا قربت منه أقبلت على عمرو بن عبيد أسائله « 6 » ، وفاح
هامش
( 1 ) . في ب : غياث القروي . ولاحظ ما سيأتي .
( 2 ) . في النسخة الأولى : عبد اللّه بن محمد بن غياث ، ولاحظ سند ح 134 المتقدّم وتأمّل . وفي ب : محمد بن الحسن نا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن غياث .
( 3 ) . في النسخة : غياث العقبي ، وفي محاسن الأزهار 412 : عتاب الهروي ، وقد ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 10 / 40 باسم عبد اللّه بن عتاب بن محمد العبدي أبي القاسم ، توفّي سنة 389 ، إذن فليس هو في عداد الرواة عن ابن شبّة المتوفّى سنة 262 ، ولابن عرفة المتوفّى سنة 257 ، وتقدّم أيضا بنسبة الهروي في ح 134 . وفي ب :
وحدّثنا محمد بن الحسن ، نا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن غياث العقبي .
( 4 ) . في ب : لرسوله : ما .
( 5 ) . في النسختين : النصرة ، والمثبت من محاسن الأزهار : 413 نقلا عن هذا الكتاب ، ولكلّ منهما وجه .
( 6 ) . في المحاسن : أسأله .