دوم : قوله تعالى :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 1 » و اين مبالغت بدين غايت عين عصمت است ايشان را . و آن على ( ع ) بود و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام .
سوم : آيت مباهله :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
. « 2 » « ابناء » حسن و حسيناند ، و « نساء » فاطمه ( ع ) . و « انفسنا » رسول ( ص ) نتواند بود ؛ تا داعى و مدعو يك شخص نباشند ، و نيز تا عطف الشىء على نفسه لازم نيايد و به ضرورت « ابناء » و « نساء » غير رسول ( ص ) بودند . و دليل ديگر ، رسول ( ص ) فرمود كه : لينتهينّ بنو وليعة او لابعثنّ اليهم رجلا كنفسى . يعنى علىّ بن ابى طالب ( ع ) . « 3 »
چهارم آنكه : در جملهء اصحاب از مسجد برآورد تا به حدّى كه در خانهء عبّاس نيز برآورد و عبّاس گفت : يا رسول اللّه ، تركت عليّا و اخرجتنا ؟ ! فقال ( ص ) : ما انا تركته و اخرجتكم ؛ و لكنّ اللّه عزّ و جلّ تركه و اخرجكم . « 4 »
پنجم : آيت :
« وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
. « 5 » چون اين آيت آمد ، رسول ( ص ) فاطمه را بخواند و گفت : هذه فدك و ممّا لا يوجف عليه بخيل و لا ركاب .
و هى لى خاصّة دون المسلمين . و قد جعلتها لك بما امرنى اللّه به . فخذيها لك و لولدك . « 6 »
هامش
( 1 ) - احزاب ( 33 ) / 33 .
( 2 ) - آل عمران ( 3 ) / 61 .
( 3 ) - ينابيع المودّه / 53 ، عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 / 210 .
( 4 ) - عيون اخبار الرضا 2 / 210 ، ينابيع المودّه / 44 .
( 5 ) - اسراء ( 17 ) / 26 .
( 6 ) - عيون اخبار الرضا 2 / 211 .