در آيهء :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا »
. « 1 » و وارثان علم و كتاب على الدّوام اخيار و انبيا و معصومان از ذرّيّت اينها بودند ؛ به دليل قوله تعالى :
« وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ »
. « 2 » وراثت علم و كتاب و نبوّت ، مهتديان و صلحا را بود هميشه نه مشركان را .
« وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا » *
. « 3 » و دليل بر اين كه چون نوح ( ع ) گفت :
« إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ »
حق تعالى گفت :
« إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ »
. « 4 » پس معلوم شد كه وارث رسول ( ص ) بايد كه معصوم بود مثل وى . و عصمت در عترت بود دون صحابه . قال اللّه تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ »
. « 5 » و قال تعالى :
« أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ »
الى قوله تعالى :
« مُلْكاً عَظِيماً »
. « 6 » و بعد از آيت :
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى »
خطاب با عالميان كرد كه :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
. « 7 » يعنى قرنهم بالكتاب و الحكمة و حسد النّاس عليها . و ملك عظيم اينجا طاعت رعيّت است . حاصل كه علم و كتاب از ذرّيّت خالى نتواند بودن .
و به چند مواضع از قرآن تخصيص ذرّيّه رفته به خاصّه :
اوّل : قوله تعالى :
« وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ »
. « 8 »
هامش
( 1 ) - فاطر ( 35 ) / 32 .
( 2 ) - حديد ( 57 ) / 26 .
( 3 ) - احزاب ( 33 ) / 62 .
( 4 ) - هود ( 11 ) / 45 و 46 .
( 5 ) - آل عمران ( 3 ) / 33 و 34 .
( 6 ) - نساء ( 4 ) ، 54 .
( 7 ) - نساء ( 4 ) / 59 .
( 8 ) - شعرا ( 26 ) / 214 .