تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الطاهرين ( فارسي ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

فصل فرق ميان عترت و امّت

امام علىّ بن موسى الرّضا عليه السلام فرمود كه آيت :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها »
« 1 » - تا به آخر اين آيت ، اين جمله را حوالت به بهشت كرد باجمعهم بىاستثنا ، نشايد كه امّت باشند زيرا كه امّت جمله در بهشت نخواهند بودن . و اين آيت مخصوص افتاد به عترت رسول ( ص ) كه آيهء :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ »
« 2 » در حقّ ايشان آمد . و همچنين رسول ( ص ) فرمود : انّى مخلّف فيكم الثّقلين كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى . الا و انّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . فانظروا كيف تخلفونى فيهما . ايّها النّاس ، لا تعلّموهم فانّهم اعلم منكم . « 3 » و آل و عترت يكى است و نشايد كه آل ، امّت باشند چنان كه عامّه گويند . زيرا كه صدقات بر امّت مباح است و بر آل محمّد ( ص ) حرام . پس وارثان كتاب ايشان باشند
هامش
( 1 ) - فاطر ( 35 ) / 32 - 33 . ( 2 ) - احزاب ( 33 ) / 33 . ( 3 ) - عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 / 208 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 109 .