جسم و نه قوّت كه از مهمّات نبوّت و امامت است ، هيچ ابو بكر را نبود و همه در امير المؤمنين ( ع ) جمع بود .
و همچنين در حقّ موسى گفت :
« إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ »
« 1 » و ابو بكر از اين صفت عارى بود .
و در حقّ قوم لوط گفت :
« وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ »
« 2 » منّت بر ايشان نهاد به بسط جسم و قوّت خلقت كه از سبب استطاعت عبادت است . پس معلوم شد كه شجاعت نعمتى است و لايق آن است كه حق تعالى به سبب آن منّتى بر بندگان نهد . و حق تعالى در حقّ خويش فرمود كه :
« إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ »
. « 3 » و در حقّ جبرئيل عليه السلام فرمود :
« عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى »
« 4 » ؛ اى : ذو قوّة . و قوله ( ع ) : ما قلعت باب خيبر بقوّة جسمانيّة و لكن بقوّة ربّانيّة . « 5 » پس شجاعت وى دليل امامت وى است .
امّا زهد ، زهّاد صحابه تلامذهء وى بودندى . چون سلمان و مقداد و عمّار و ابو ذر و اضراب ايشان جمله در خدمت وى با جوار حق رفتند .
و اسلام به سبب وى بود و به ضرب و طعن وى بود . و رسول ( صلعم ) فرمود كه : من سنّ سنّة حسنة ، فله اجرها و اجر من عمل بها الى يوم القيامة . و من سنّ سنّة سيّئة ، فله وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة . « 6 »
هامش
( 1 ) - قصص ( 28 ) / 26 .
( 2 ) - اعراف ( 7 ) / 69 .
( 3 ) - ذاريات ( 51 ) / 58 .
( 4 ) - نجم ( 53 ) / 5 و 6 .
( 5 ) - اربعين رازى / 475 ، شرح مواقف / 617 ، ارشاد القلوب ديلمى / 246 .
( 6 ) - عوالى اللّآلى 1 / 285 ، مشكاة الانوار / 246 .