تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الطاهرين ( فارسي ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

فصل

مشهور است در كتب سنّى و شيعى كه على ( ع ) فرمود : لو كسرت لى الوسادة ثمّ جلست عليه ، لقضيت بين اهل التّوراة بتوراتهم و بين اهل الانجيل بانجيلهم و بين اهل الزّبور بزبورهم و بين اهل الفرقان بفرقانهم . و اللّه ما من آية نزلت فى برّ او بحر و لا سهل و لا جبل و لا ليل و لا نهار الّا و انا اعلم فيمن نزلت و فى اىّ شىء نزلت . « 1 » فان قيل : هذه الكتب منسوخة . فكيف يحكم بها ؟ الجواب : قال اللّه تعالى :
« وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ »
« 2 » فللحاكم يجوز ان يحكم بين اهل ذلك الكتاب بكتابه و مذهبه . و ان لم يعرف فكيف يحكم ؟ ! و له ان يحكم بالقرآن ايضا . و شايد كه اين اشارت باشد به كمال علم وى و بلوغ وى به اقصى غايت علوم . و نيز كه علم غيب نيست بلكه عمل بدان علم مرخّص نيست . و نيز كه مراد وى آن بود كه : اگر آن كتب منسوخ نبودندى ، مرا بدان اطّلاع بودى . و نيز نبوّت محمّد ( ص ) استخراج مىشايد از تورات به چهار صد جايگاه . پس امام بايد كه آن مواضع داند تا بر ايشان رد كند .
هامش
( 1 ) - كشف الغمّه 1 / 128 ، ينابيع المودّه / 70 . ( 2 ) - مائده ( 5 ) / 49 .
مناقب الطاهرين ( فارسي ) — صفحة 370 | عماد الدين حسن بن علي الطبري