فصل فى انّ قلّة الشّيعة لهم سبب السّعادة و الكثرة لغيرهم دليل الشّقاوة
اوّل : فخر الدّين رازى گويد كه : كثرت ارباب ضلالت موجب كثرت ضلالت است .
دوم : قصّهء نوح ( ع ) كه :
« وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ »
. « 1 » نوح ( ع ) نهصد و پنجاه سال دعوت كرد ، هشتاد و سه تن در جملهء بسيط زمين ايمان آوردند . « 2 »
سوم : در قصّهء موسى ( ع ) آمد كه :
« إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ »
. « 3 » لشكر موسى پيش لشكر فرعون چون قطره بود پيش دريا .
چهارم : قوله تعالى :
« وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
. « 4 »
پنجم : قوله تعالى :
« قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ »
. « 5 »
هامش
( 1 ) - هود ( 11 ) / 40 .
( 2 ) - قصص الأنبياء ( راوندى ) / 84 .
( 3 ) - شعرا ( 26 ) / 54 .
( 4 ) - انعام ( 6 ) / 116 .
( 5 ) - مائده ( 5 ) / 100 .