بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ في ولادة أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ]
[ 1 ] . . . [ كان العبّاس بن عبد المطّلب ويزيد بن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبد العزّى بإزاء بيت اللّه الحرام ، إذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أمّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكانت حاملة بأمير المؤمنين لتسعة أشهر ، وكان يوم التمام ، قال : فوقفت بإزاء البيت الحرام وقد أخذها الطّلق ، فرمت بطرفها نحو السماء وقالت : أي ربّ ، إنّي مؤمنة ] « 1 » بك ، وبما جاء من عندك ، وبكلّ أنبيائك ورسلك ، وكلّ كتاب أنزلته ، وإنّي مصدّقة كلام جدّي إبراهيم خليلك .
يا ربّ ، وبحقّ هذا البيت ومن بناه ، وبحقّ هذا الإمام الذي في أحشائي فإنّي يا ربّ موقنة بأنّه أحد آياتك وقدرتك وعلاماتك « 2 » إلّا يسّرت ولادتي .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين من الأمالي لشيخ الطائفة الطوسي رحمه اللّه ، حيث إنّ النسخ ناقصة من أوّلها فأكملنا الرواية منه .
( 2 ) من هنا ابتدأ نسخة « م » .