وأنا أقول عند رأس كلّ آية : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : هم فلان وفلان وفلان .
قال : فقهرته بمحضر من الناس وقبضت على يده ونهضنا نحو الموضع ننظر الرجل فلم نر أحدا ، قلت : إنّ هذا الرجل قد بعثه اللّه عزّ وجلّ لإثبات الحجّة عليك وعلى أمثالك ، وحمدت اللّه تعالى « 1 » على ذلك .
حديث البساط
[ 25 ] عن أنس بن مالك ، قال : أهدي إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بساط شعر من قرية من قرى المشرق « 2 » يقال لها بهندف « 3 » ، قال : فأرسلني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف فأتيت بهم وعنده عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه .
فقال : يا أنس ، أبسط البساط ثمّ قال : يا أنس « 4 » ، اجلس معهم وأخبرني بما يكون منهم ، ثمّ قال لعليّ : يا عليّ ، قل للريح احملينا فإنّ الأشياء كلّها مطيعة لك بإذن اللّه تعالى .
فقال صلوات اللّه عليه : يا ريح احملينا ، فإذا نحن في الهواء ، فسرنا ما شاء اللّه ، ثمّ قال : يا ريح ضعينا ، فوضعتنا .
هامش
( 1 ) من قوله : ( لإثبات الحجّة ) إلى هنا ساقط من « ث » « م » .
( 2 ) في نسخة بدل من « أ » : ( الشام ) وفي « ث » « م » : ( الشام المشرق والمغرب ) بدل من : ( قرى المشرق ) وما أثبتناه من المصادر .
( 3 ) بهندف : بليدة من نواحي بغداد في آخر أعمال النهروان بين بادرايا وواسط ، وكانت تعدّ من أعمال كسكر ( انظر معجم البلدان 1 : 516 ) .
( 4 ) قوله : ( قال : يا أنس ) لم يرد في « أ » .