[
في ذكاة الجنين ]
وَذَكاةُ الجَنينِ ذَكاةُ أُمِّهِ إِذا أَشعَرَ وَأَوبَرَ .
[
في تحليل المتعتين ]
وَتَحليلُ المُتعَتَينِ اللَّتَينِ أَنزَلَهُما اللَّهُ تَعالى في كِتابِهِ وَسَنَّهُما رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مُتعَةُ النِّساءِ وَمُتعَةُ الحَجِّ .
[
في سهام المواريث ]
وَالفَرائِضُ عَلى ما أَنزَلَ اللَّهُ تَعالى في كِتابِهِ وَلا عَولَ « 1 » فيها ، وَلا يَرِثُ مَعَ الوَلَدِ وَالوالِدَينِ أَحَدٌ إِلَّا الزَّوجُ وَالمَرأَةُ ، وَذو السَّهمِ أَحَقُّ مِمَّن لا سَهمَ لَهُ ، وَلَيسَتِ العَصَبَةُ مِن دينِ اللَّهِ تَعالى .
[
في سنن المولود ]
وَالعَقيقَةُ عَنِ المَولودِ لِلذَّكَرِ وَالأنثى واجِبَةٌ ، وَكَذلِكَ تَسميَتُهُ وَحَلقُ رأسِهِ يَومَ السَّابِعِ وَيَتَصَدَّقُ بِوَزنِ الشَّعرِ ذَهَباً أَو فِضَّةً ، وَالخِتانُ سُّنَّةٌ واجِبَةٌ لِلرِّجالِ وَمَكرُمَةٌ لِلنِّساءِ .
[
في نفي الظّلم والجور عن اللَّه تعالى ]
وَإِنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَتَعالى : « لَايُكَلّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا » « 2 » وَإنَّ أَفعالَ العِبادِ مَخلوقَةٌ للَّهِ تَعالى خَلقَ تَقديرٍ لا خَلقَ تَكوينٍ وَ « اللَّهُ خَلِقُ كُلّ شَىْءٍ » « 3 » وَلا نَقولُ بِالجَبرِ وَالتَّفويضِ ، وَلا يَأخُذُ اللَّهُ البَري ءَ بِالسَّقيمِ ، وَلا يُعذِّبُ اللَّهُ تَعالى الأَطفالَ بِذنُوبِ الآباءِ « وَلَاتَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى » « 4 » « وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى » « 5 » وَللَّهِ أَن يَعفوَ وَيَتَفَضَّلَ ، وَلا يَجورُ وَلا يَظلِمَ ؛ لِأَنَّه تَعالى مُنَزَّهٌ عَن ذلِكَ .
هامش
( 1 ) . العَولُ : الجور والميل عن الحقّ ( هامش المصدر ) .
( 2 ) . البقرة : 286 .
( 3 ) . الزمر : 62 .
( 4 ) . فاطر : 18 .
( 5 ) . النجم : 39 .