أَنزَلْنَهُ » يَومَكَ وَلَيلَتَكَ مِئَةَ مَرَّةٍ
. « 1 »
291
كتابه عليه السلام إلى إبراهيم بن محمّد بن هارون في العوذة
محمّد بن جعفر أبو العبّاس ، عن محمّد بن عيسى ، عن صالح بن سعيد ، عن إبراهيم بن محمّد بن هارون « 2 » أنّه كتب إلى أبي جعفرٍ عليه السلام يسأله عوذةً للرّياح الّتي تعرض للصّبيان . فكتب إليه بخطّه بهاتين العوذتين ، وزعم صالحٌ أنّه أنفذهما إلى إبراهيم بخطّه :
اللَّهُ أَكبَرُ اللَّهُ أَكبَرُ اللَّه أَكبَرُ ، أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إلَّااللَّهُ ، أَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، اللَّهُ أَكبَرُ اللَّهُ أَكبَرُ ، لا إِله إِلَّا اللَّهُ ، وَلا رَبَّ لي إِلَّا اللَّهُ ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ ، لا شَريكَ لَهُ ، سُبحانَ اللَّهِ ، ما شَاءَ اللَّهُ كانَ ، وَما لَم يَشَأ لَم يَكُن ، اللَّهُمَّ ذا الجَلالِ وَالإِكرام ، رَبَّ موسى وَعيسى ، وَإبراهيمَ الَّذي وَفّى ، إلهَ إِبراهيمَ وَإِسماعيلَ وَإِسحاقَ وَيَعقوبَ وَالأَسبَاطَ .
لا إِلهَ إلَّاأَنتَ سُبحانَكَ مَعَ ما عَدَّدتَ مِن آياتِكَ ، وَبِعَظَمَتِكَ ، وَبِما سَأَلكَ بِهِ النَّبيّونَ ، وَبِأَنَّكَ رَبُّ النّاسِ ، كُنتَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وَأَنتَ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، أَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي تُمسِكُ بِهِ السَّماواتِ أَن تَقَعَ عَلى الأَرضِ إِلَّا بِإِذنِكَ ، وَبِكَلِماتِكَ التّامّاتِ الَّتي تُحيي بِهِ المَوتى ، أَن تُجيرَ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 5 ص 316 ح 50 ، وسائل الشيعة : ج 17 ص 464 ح 23004 ، بحار الأنوار : ج 92 ص 328 ح 7 وج 95 ص 295 ح 9 .
( 2 ) . إبراهيم بن محمّد بن هارون : ذكر ابن فهد الخبر المبحوث عنه مرسلًا بعنوان « محمّد بن هارون » بدل إبراهيم بن محمّد بن هارون ، نقلًا عن الكليني ، كذا ذكره المجلسي عن العدّة أيضاً ( راجع : عدّة الداعي : ص 264 ، بحار الأنوار : ج 92 ص 112 ) . وفي معجم رجال الحديث : إبراهيم بن محمّد بن هارون : روى عن أبي جعفرٍ عليه السلام ، وروى عنه صالح بن سعيد ( ج 1 ص 262 الرقم 278 ) .
لعلّه هو متّحد مع إبراهيم بن محمّد بن هارون التميمي الخوزي العباداني الهمداني ، أبو إسحاق ، الّذي روى الصدوق عنه في العيون ( راجع : عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 12 ، التوحيد : ص 22 ح 17 ، مستدركات علم رجال الحديث : ج 1 ص 205 ) .