وكانَ ابنه صَرورةً وكانت امّه صَرورَةً « 1 » . « 2 »
244
كتابه عليه السلام عمرُو بن سعيد السّاباطي في الحجّ نيابة
كتب عمرو بن سعيد السّاباطيّ « 3 » إلى أبي جعفرٍ عليه السلام يسأله عن رجلٍ أوصى إليه رجلٌ أن يُحِجّ عنه ثلاثة رجالٍ ، فَيحلّ له أن يأخذ لنفسه حَجّةً منها ؟
فوقّع عليه السلام بخطّه وقرأته :
حُجَّ عَنهُ إِن شَاءَ اللَّهُ تَعالَى ، فَإِنَّ لَكَ مِثلَ أَجرِهِ ، ولا يَنقُصُ مِن أَجرِهِ شَيءٌ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى . « 4 »
هامش
( 1 ) . الصّرورة : الّذي لم يحجّ ( أقرب الموارد : ج 1 ص 643 ) .
( 2 ) . تهذيب الأحكام : ج 5 ص 412 ح 1433 ، الاستبصار : ج 2 ص 321 ح 7 .
( 3 ) . عمرو بن سعيد السّاباطيّ : الظّاهر أنّه متّحد مع عمرو بن سعيد المدائني ، كما ذهب إليه السيّد الخوئي ( معجم رجال الحديث : ج 14 ص 114 الرقم 8932 ) ، قال النّجاشي في ترجمته : إنّه ثقة ، روى عن الرّضا عليه السلام ( رجال النجاشي : ج 2 ص 287 الرقم 767 ) ، قال الكشّي « إنّه فطحيّ » ( رجال الكشّي : ج 2 ص 869 الرقم 1137 ) قال الشّيخ في الغيبة عند ذكر أيّوب بن نوح بن درّاج في الممدوحين من الوكلاء : ذكر عمرو بن سعيد المدائني وكان فطحيّاً ، قال : كنت عند أبي الحسن العسكريّ عليه السلام بصريا إذ دخل أيّوب بن نوح ووقف قدامه ، فأمره بشيء ثمّ انصرف ، والتَفَتَ إليَّ أبي الحسن عليه السلام وقال : يا عمرو ، إن أحببت أن تنظر إلى رجلٍ من أهل الجنّة ، فانظر إلى هذا ( الغيبة للطوسي : ص 212 ) .
ذكره ابن داوود في القسم الثّاني من رجاله قائلًا : « عمرو بن سعيد المدائني عن رجال النجاشي ثقة ، وعن الكشّي فطحي ، وذكره العلّامة في القسم الأوّل بعد نقل كلام النجاشي والكشّي قائلًا : ونصر لا أعتمد على قوله » ( رجال العلّامة : ص 120 الرقم 3 ) .
( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 443 ح 2925 ، وسائل الشيعة : ج 11 ص 164 ح 14534 وص 210 ح 14640 .