181
كتابه عليه السلام إلى المأمون في ولاية العهد والعلّة في قبوله
عليّ بن إبراهيم عن ياسر الخادم « 1 » والرّيان بن الصّلت « 2 » جميعاً ، قال : لمّا انقضى أمر المخلوع واستوى الأمر للمأمون ، كتب إلى الرّضا عليه السلام يستقدمه إلى خراسان ، فاعتلّ عليه أبو الحسن عليه السلام بعللٍ ، فلم يزل المأمون يكاتبه في ذلك حتّى علم أنّه لا محيص له وأنّه لا يكفّ عنه ، فخرج عليه السلام ولأبي جعفرٍ عليه السلام سبع سنين .
فكتب إليه المأمون : لا تأخذ على طريق الجبل وقُم ، وخذ على طريق البصرة والأهواز وفارس . حتّى وافى مرو . فعرض عليه المأمون أن يتقلّد الأمر والخلافة ، فأبى أبو الحسن عليه السلام . قال : فولاية العهد ؟
فقال :
عَلى شُروطٍ أَسأَلُكَها
. قال المأمون له : سل ما شئت . فكتب الرّضا عليه السلام :
هامش
( 1 ) . ياسر الخادم مولىً لحمزة بن اليسع ، ثمّ صار مولىً لليسع ( راجع : رجال النجاشي : ج 2 ص 453 الرقم 1228 ) ، ثمّ صار مولى حمزة الأشعريّ القمّي ، وله مسائل عن الرّضا عليه السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 369 الرقم 5491 ) . ولم نجد توثيقه .
( 2 ) . الريّان بن الصلت ، بغدادي ، ثقة ، خراساني الأصل ، عدّ من أصحاب الرضا والهادي عليهما السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 357 الرقم 5293 وص 386 الرقم 5692 ) .