اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ مِن سُلطانِكَ بِأَدوَمِهِ وَكُلُّ سُلطانِكَ دائِمٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِسُلطانِكَ كُلِّهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ مِن مُلكِكَ بِأَفخَرِهِ وَكُلُّ مُلكِكَ فاخِرٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِمُلكِكَ كُلِّهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ مِن عُلوِّكَ بِأَعلاه وَكُلُّ عُلوِّكَ عالٍ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِعُلوِّكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ مِن مَنِّكَ بِأَقدَمِهِ وَكُلُّ مَنّكَ قَديمٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ مِن آياتِكَ بِأَكرَمِها وَكُلُّ آياتِكَ كَريمَةٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِآياتِكَ كُلِّها ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِما أَنتَ فيهِ مِنَ الشَّأنِ وَالجَبَروتِ ، وَأَسأَلُكَ بِكُلِّ شَأنٍ وَحدَهُ وَجَبَروتٍ وَحدها ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِما تُجيبُني بِهِ حينَ أَسأَلُكَ ، فَأَجِبني يا اللَّهَ . وَافعَل بي كَذا وَكَذا .
وَتَذكُرُ حاجَتَكَ ، فَإِنَّها تُعطاها إِن شاءَ اللَّهُ تَعالى . « 1 »
157
كتابه عليه السلام إلى داوود بن كثير الرّقّي في النجاة من الحبس
الحسين بن يسار قال : قرأت كتابه إلى داوود بن كثير الرّقّي « 2 » - وهو محبوس وكتب إليه يسأله الدّعاء - فكتب :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، عافانا اللَّهُ وَإِيَّاكَ بِأَحسَنِ عافيَةٍ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ بِرَحمَتِهِ ،
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : ج 1 ص 175 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 93 .
( 2 ) . داوود بن كثير الرّقّيّ ، وأبوه كثير يكنّى أبا خالد ، وهو يكنّى أبا سليمان ، ضعيف جدّاً والغلاة يروي عنه ، قال أحمد بن عبد الواحد : قلّ ما رأيت له حديثاً سديداً . له كتاب المزار . وله كتاب الإهليلجة . والحسين بن أحمد بن إلياس ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه العاصميّ : داوود بن كثير الرّقيّ ابن من ؟ قال : ابن كثير بن أبي ( كلدة ) خلدة ، روى عنه ( الحمانيّ ) الجمانيّ وغيره ، قال : قلت له : متى مات ؟ قال بعد المائتين . قلت بكم ؟ ، قال : بقليل بعد وفاة الرّضا عليه السلام ، وروى عن موسى والرضا عليهما السلام ( راجع : رجال النجاشي : ج 1 ص 156 الرقم 410 ، رجال ابن داوود : ص 91 الرقم 591 وص 254 الرقم 179 ) .
وفي رجال الكشّي : ج 2 ص 708 الرقم 765 : عاش داوود بن كثير الرّقي إلى وقت الرّضا عليه السلام ، وقد وردت روايات في ذمّه .