تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
هامش
الرّقّيّ ، عن أبيه عن داوود ، به . وله كتاب الإهليلجة أخبر أبو الفرج محمّد بن عليّ بن أبي قرة ، قال : حدّثنا عليّ بن عبد الرّحمن بن عروة الكاتب ، قال : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إلياس ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه العاصميّ : داوود بن كثير الرّقيّ ابن من ؟ ، قال : ابن كثير بن أبي ( كلدة ) خلدة روى عنه ( الحمانيّ ) الجمانيّ وغيره ، قال : قلت له : متى مات ؟ قال بعد المائتين . قلت بكم ؟ قال : بقليل بعد وفاة الرّضا عليه السلام ، وروى عن موسى والرضا عليهما السلام . ( راجع : رجال النّجاشي : ص 156 الرّقم 410 ، رجال ابن داوود : ص 91 الرّقم 591 وص 254 الرّقم 179 ) . وقال الشّيخ : داوود بن كثير الرّقّيّ له كتاب ( أصل ) رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عنه . وأراد بالإسناد الأوّل : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب . وعدّه في رجاله في أصحاب الصّادق عليه السلام ، قائلًا : داوود بن كثير بن أبي خالد الرّقّيّ . وفي أصحاب الكاظم عليه السلام قائلًا : داوود بن كثير الرّقّيّ مولى بني أسد ، ثقة ، وهو من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام . ( راجع : رجال الطّوسي : الرّقم 5003 ، الفهرست : الرّقم 281 ) . روى داوود الرّقّيّ عن أبي عبد اللَّه ، وأبي الحسن موسى عليهما السلام ، وعن أبي حمزة الثّماليّ ، وأبي عبيدة الحذاء ، وعبد اللَّه بن سنان . وروى عنه أبو عليّ الخزاز ، وابن أبي عمير ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن بكر بن عصام ، وإسماعيل بن عبّاد القصريّ ، وأميّة بن عليّ ، وجعفر بن بشير ، والحسن بن إبراهيم بن سفيان ، والحسن بن عليّ بن فضّال ، والحسين بن محمّد ، وزكريّا بن يحيى الكنديّ الرّقّيّ ، وسعدان ، وعبد الرّحمن بن كثير ، وعليّ بن أسباط ، وعليّ بن الحكم ، وعليّ بن محمّد مرفوعاً ، وعمر بن عبد العزيز عن بعض أصحابنا ، ومحمّد بن أبي حمزة ، ومحمّد بن سنان ويحيى بن عمر ، ويحيى بن مرو ، والسّلميّ ، والوشاء . ( راجع : معجم رجال الحديث : ج 7 ص 136 الرّقم 4442 ) . الحسن بن محمّد بن أبي طلحة عن داوود الرّقّيّ ، قال : قلت لأبي الحسن الرّضا عليه السلام : جعلت فداك إنّه واللَّه ما يلج في صدري من أمرك شيء إلّا حديثاً سمعته من ذريح يرويه عن أبي جعفر عليه السلام ، قال لي : وما هو ؟ قال : سمعته يقول : سابعنا قائمنا إن شاء اللَّه ، قال : صدقت وصدق ذريح وصدق أبو جعفر عليه السلام ، فازددت واللَّه شكّا ثمّ قال : يا داوود بن أبي خالد ، أما واللَّه لولا أنّ موسى قال للعالم ستجدني إن شاء اللَّه صابراً ( الكهف : 69 ) ما سأله عن شيء ، وكذلك أبو جعفر عليه السلام لولا أن قال إن شاء اللَّه لكان كما قال ، قال : فقطعت عليه . ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 671 ح 700 ) . وفي الحديث 750 : يونس بن عبد الرّحمن عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : أنزلوا داوود الرّقي منّي بمنزلة المقداد من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وفي الحديث 751 : أحمد بن محمّد عن أبي عبد اللَّه البرقيّ رفعه ، قال : نظر أبو عبد اللَّه عليه السلام إلى داوود الرّقّيّ وقد ولي فقال : من سرّه أن ينظر إلى رجل من أصحاب القائم عليه السلام فلينظر إلى هذا . وقال في موضع آخر : أنزلوه فيكم بمنزلة المقداد رحمه الله . وفي الحديث 766 : الحسين بن بشّار عن داوود الرّقّيّ ، قال : قال لي داوود : ترى ما تقول الغلاة الطّيارة وما يذكرون عن شرطة الخميس عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وما يحكي أصحابه عنه ، فذلك واللَّه أراني أكبر منه ولكن أمرني أن لا أذكره لأحد ، قال : وقلت له : إنّي قد كبرت ودقّ عظمي أحبّ أن يختم عمري بقتل فيكم فقال : وما من هذا بدّ إن لم يكن في العاجلة يكون في الآجلة . ذكر أبو سعيد بن رشيد الهجريّ أنّ داوود دخل على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال : يا داوود كذب واللَّه أبو سعيد . في معجم رجال الحديث بعد ذكر الأقوال والرّوايات قال : هذه الرّوايات وإنّ دلّت على جلالة داوود الرّقّيّ ، إلّا أنّ جميعها ضعيفة لا يمكن الاعتماد عليها ، فيبقى في إثبات وثاقته شهادة ابن قولويه والشّيخين الطّوسي والمفيد 0 ، إلّا أنّه يعارضها شهادة النّجاشي وابن الغضائريّ بضعفه ، وما ذكره أحمد بن عبد الواحد من أنّه قلّ ما رأى له حديثاً سديداً . وما قيل : من أنّ شهادة النّجاشي منشؤها شهادة ابن الغضائريّ ولا اعتداد بجرحه ، أو أنّها مسببة عن رواية الغلاة عنه على ما يظهر من عبارة النّجاشي ، فلا يعارض بها شهادة الشّيخين فهو من الغرائب ، وذلك لأنّه لا قرينة على شيء من الأمرين ، ولا سيّما الثّاني إذ كيف يمكن أن تكون رواية الغلاة عن شخص سبباً للحكم بضعفه في نظر النّجاشي ، وهو خريت هذه الصّناعة . على أنا لو علمنا بأنّ منشأ شهادته شهادة ابن الغضائريّ لم يكن بدّ من الأخذ بها ، فإنّه من مشايخ النّجاشي وهم ثقات ، ونحن إنّما لا نعتمد على التّضعيفات المذكورة في رجال ابن الغضائريّ لعدم ثبوت هذا الكتاب عنه ، وأمّا لو ثبت منه تضعيف بنقل النّجاشي أو مثله لاعتمدنا عليه لا محالة . فإن قيل : لا يعتمد عليه بغمز النّجاشي وشيخيه ابن الغضائريّ وابن عبدون فيه ، فإنّ الكشّي ذكر أنّه لم يسمع أحداً من مشايخ العصابة يطعن فيه قلنا : إنّ عبارة الكشّي واضحة الدّلالة على أنّه في مقام نفي الغلوّ عن داوود ، وأنّه لم يسمع من المشايخ طعناً فيه وإنّما الغلاة نسبوا إليه الغلوّ ، ورووا عنه المناكير ، وأين هذا من عدم الطّعن عليه بالضّعف ؟ على أنّ عدم سماع الكشّي لا ينافي سماع النّجاشي وشيخه من غير طريقه كما هو ظاهر ، وعلى الجملة فالرّجل غير ثابت الوثاقة . وأمّا الاستدلال . . . ( راجع : ج 7 ص 136 الرّقم 4442 ) .