لا تَقرَبهُ فَإِنَّهُ مِنَ الخَمرِ
. « 1 »
70 كتابه عليه السلام إلى زياد بن مروان التُّفّاح / معالجة الوباء
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن زياد بن مروان « 2 » ،
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 6 ص 422 ح 3 ، تهذيب الأحكام : ج 9 ص 125 ح 278 وج 10 ص 97 ح 377 ، وسائل الشيعة :
ج 25 ص 361 ح 32126 .
( 2 ) . زياد بن مروان زياد القنديّ
زياد بن مروان أبو الفضل ، وقيل : أبو عبد اللَّه الأنباريّ القنديّ مولى بني هاشم ، روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ، ووقف في الرّضا عليه السلام ، واقفيّ ، له كتاب يرويه عنه جماعة أخبر أحمد بن محمّد بن هارون وغيره ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل الزّعفرانيّ ، عن زياد بكتابه . ( راجع : رجال النّجاشي : ج 1 ص 389 الرّقم 448 ، الفهرست : الرّقم 302 ، رجال الطّوسي : الرّقم 2694 و 2760 و 5012 ، رجال البرقي : ص 49 ) .
الحسن بن موسى قال : زياد هو أحد أركان الوقف . وقال أبو الحسن حمدويه : هو زياد بن مروان القنديّ ، بغداديّ . ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 766 ح 886 و 888 ) .
وفي الحديث 946 : يونس بن عبد الرّحمن قال : مات أبو الحسن عليه السلام وليس من قوّامه أحد إلّا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقوفهم وجحودهم موته ، وكان عند زياد القنديّ سبعون ألف دينار ، وعند عليّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ، قال : فلمّا رأيت ذلك وتبيّن عليّ الحقّ ، وعرفت من أمر أبي الحسن الرّضا عليه السلام ما علمت : تكلّمت ودعوت النّاس إليه ، قال : فبعثا إليّ وقالا : ما تدعو إلى هذا ، إن كنت تريد المال فنحن نغنيك ، وضمنا لي عشرة آلاف دينار وقالا لي : كُفّ . قال يونس : فقلت لهما أما روينا عن الصّادقين عليهم السلام أنّهم قالوا : إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان ، وما كنت لأدع الجهاد وأمر اللَّه على كلّ حال فناصباني ، وأظهرا لي العداوة .
قال الشّيخ في كتاب الغيبة فيما روى من الطّعن على رواة الواقفة : روى ابن عقدة ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن عمر بن يزيد ، وعليّ بن أسباط جميعاً ، قالا : قال لنا عثمان بن عيسى الرّواسيّ : حدّثني زياد القنديّ وابن مسكان ، قالا : كنّا عند أبي إبراهيم عليه السلام ، إذ قال : يدخل عليكم السّاعة خير أهل الأرض ، فدخل أبو الحسن الرّضا عليه السلام وهو صبيّ ، فقلنا : خير أهل الأرض ؟ ثمّ دنا فضمّه إليه ، فقبّله وقال : يا بنيّ تدري ما قال ذان ؟ قال عليه السلام : نعم يا سيّدي هذان يشكان فيّ ، قال عليّ بن أسباط فحدّثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال : بتر الحديث لا ولكن حدّثني عليّ بن رئاب أنّ أبا إبراهيم عليه السلام قال لهما : إن جحدتماه حقّه أو خنتماه فعليكما لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين ، يا زياد : لا تنجب أنت وأصحابك أبداً ، قال عليّ بن رئاب : فلقيت زياداً القنديّ فقلت له : بلغني أنّ أبا إبراهيم عليه السلام قال لك : كذا وكذا ، فقال : أحسبك قد خولطت فمرّ وتركني فلم اكلّمه ولا مررت به . قال الحسن بن محبوب : فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السلام ، حتّى ظهر منه أيّام الرّضا عليه السلام ما ظهر ومات زنديقاً . ( الغيبة للطّوسي : ص 68 ح 71 ) .
ولكن عدّه الشّيخ المفيد قدّس سرّه في الإرشاد ممّن روى النّص على الرّضا عليّ بن موسى عليه السلام بالإمامة من أبيه ، والإشارة إليه منه بذلك من خاصّته وثقاته ، وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته . ( راجع : ج 2 ص 248 ) .