تَدمَعُ ، وَبَطنٍ لا يَشبَعُ ، وَمِن نَصَبٍ وَاجتِهادٍ يُوجبانِ العَذابَ ، وَمِن مَرَدٍّ إلى النّارِ ، وَسوءِ المَنظَرِ في النَّفسِ وَالأهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، وَعِندَ مُعايَنَةِ مَلَكِ المَوتِ عليه السلام .
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِن شَرِّ كُلِّ دابّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، وَمِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ وَمِن شَرِّ ما أخافُ وَأحذَرُ ، وَمِن شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وَمِن شَرِّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنسِ وَالشّياطينِ ، وَمِن شَرِّ إبليسَ وَجُنودِهِ وَأشياعِهِ وَأتباعِهِ ، وَمِن شَرِّ السَّلاطينِ وأتباعِهِم ، وَمِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السّماءِ وَما يَعرُجُ فيها ، وَمِن شَرِّ ما يَلِجُ في الأرضِ وَما يَخرُجُ مِنها ، وَمِن كُلِّ سُقمٍ وَآفَةٍ ، وَغَمٍّ وَهَمٍّ ، وَفاقَةٍ وَعُدمٍ ، وَمِن شَرِّ ما في البَرِّ وَالبَحرِ ، وَمِن شَرِّ الفُسَّاقِ وَالفُجَّارِ وَالدُّعّار والحُسّادِ ، وَالأشرارِ وَالسُّرّاقِ وَاللّصوصِ ، وَمِن شَرِّ كُلِّ دابّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي على صِراطٍ مُستَقيمٍ .
اللّهُمَّ إنّي أحتَجِزُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ خَلَقتَهُ ، وَأحتَرِسُ بِكَ مِنهُم .
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِنَ الحَرقِ وَالغَرَقِ وَالشَّرَقِ ، وَالهَدمِ وَالخَسفِ وَالمَسخِ والجُنونِ ، وَالحِجارَةِ وَالصَّيحَةِ وَالزَّلازِلِ وَالفِتَنِ وَالعَينِ وَالصَّواعِقِ وَالجُذامِ وَالبَرَصِ وَالأمراضِ والعافات وَالعاهاتِ وَالمُصيباتِ ، وَأكلِ السَّبُعِ وَمِيتَةِ السّوءِ ، وَجَميعِ أنواعِ البَلايا في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
وَأعوذُ بِاللَّهِ العظيمِ مِن شَرِّ ما استعاذَ مِنهُ المَلائِكَةُ المُقرَّبونَ ، وَالأنبِياءُ المُرسَلونَ وَخاصّةً مِمّا استَعاذَ مِنهُ عَبدُكَ وَرَسولُكَ مُحَمّدٌ عَبدُكَ وَرَسولُكَ صلى الله عليه وآله .
أسألُكَ أن تُعطِيَني مِن خَيرِ ما سَألوا ، وَأن تُعيذَني مِن شَرِّ ما استَعاذوا ، وَأسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ، عاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وَما لَم أعلَمُ .
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ وَاعتَصَمتُ بِاللَّهِ وَألجَأتُ ظهري إلى اللَّهِ ، وَما تَوفيقي إلّا بِاللَّهِ ، وَما شاءَ اللَّهُ ، وَافَوِّضُ أمري إلى اللَّهِ ، وَما النَّصرُ إلّامِن عِندِ اللَّهِ ، وَما صَبري إلّا بِاللَّهِ ، وَنِعمَ القادِرُ اللَّهُ ، وَنِعمَ المَولى اللَّهُ ، وَنِعمَ النَّصيرُ اللَّهُ ، وَلا يَأتي بِالحَسَناتِ إلّا
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 310
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣١٠