الأنعام ، وبني إسرائيل ، والكهف ، ولقمان ، ويس ، والصّافّات ، وحم السّجدة ، وحم عسق ، وحم الدّخان ، والفتح ، والواقعة ، والملك ، ون ، وإذا السّمآء انشقّت وما بعدها إلى آخر القرآن .
فإذا فرغ من ذلك قال وهو مستقبل القبلة :
صَدَقَ اللَّهُ العَظيمُ الّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الحَيُّ القَيّومُ ، ذو الجَلالِ وَالإكرامِ ، الرَّحمانُ الرّحيمُ ، الحَليمُ الكَريمُ ، الّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ ، البَصيرُ الخَبير .
شَهِدَ اللَّهُ أنّهُ لا إلهَ إلّاهُوَ وَالمَلائِكَةُ وَأُولو العِلمِ قائِماً بِالقِسطِ ، لا إلهَ إلّاهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ ، وَبَلّغَت رُسُلُهُ الكِرامُ ، وَأنا على ذلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ .
اللّهمَّ ! لَكَ الحَمدُ وَلَكَ المَجدُ ، وَلَكَ العِزُّ وَلَكَ الفَخرُ ، وَلَكَ القَهرُ وَلَكَ النِّعمَةُ ، وَلَكَ العَظَمَةُ وَلَكَ الرّحمَةُ ، وَلكَ المَهابَةُ وَلَكَ السُّلطانُ ، وَلَكَ البَهاءُ وَلَكَ الامتِنانُ ، وَلَكَ التَّسبيحُ وَلَكَ التَّقديسُ ، وَلَكَ التَّهليلُ وَلَكَ التَّكبيرُ ، وَلَكَ ما يُرى وَلَكَ ما لا يُرى ، وَلَكَ ما فَوقَ السّمواتِ العُلى وَلَكَ ما تَحتَ الثَّرى ، وَلَكَ الأرَضونَ السُّفلى وَلَكَ الآخِرَةُ والأُولى ، وَلَكَ ما تَرضى بهِ مِنَ الثّناءِ وَالحَمدِ وَالشُّكرِ وَالنَّعماءِ .
اللّهمَّ ! صَلِّ على جَبرئيلَ أمينِكَ على وَحيِكَ ، وَالقَوِيِّ على أمرِكَ ، وَالمُطاعِ في سَماواتِكَ وَمَحالِ كراماتِكَ ، المُتَحَمِّلِ لِكَلماتِكَ ، النّاصِرِ لِأنبيائِكَ ، المُدَمّرِ لأعدائِكَ .
اللّهمَّ صَلِّ على مِيكائيلَ مَلَكِ رَحمَتِكَ ، وَالمَخلوقِ لِرَأَفتِكَ ، وَالمُستَغفِرِ المُعينِ لِأهلِ طاعَتِكَ .
اللّهمَّ ! صَلِّ على إسرافيلَ حامِلِ عَرشِكَ ، وصاحِبِ الصُّورِ المُنتَظِرِ لِأمرِكَ ، الوَجِلِ المُشفِقِ مِن خيفَتِكَ .
اللّهمَّ ! صَلِّ على حَمَلَةِ العَرشِ الطّاهرينَ ، وَعلى السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ الطَّيِّبينَ ، وَعلى مَلائِكَتِكَ الكِرامِ الكاتِبينَ ، وَعلى مَلائِكَةِ الجِنانِ وَخَزَنةِ النّيرانِ ، وَمَلَكِ
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 272
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٢٧٢