تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
اللّهمَّ وَأعطِ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله مَعَ كُلِّ زُلفَةٍ زُلفَةً ، وَمَعَ كُلِّ قُربَةٍ قُربَةً ، وَمَعَ كُلِّ وَسيلَةٍ وَسيلَةً ، وَمَعَ كُلِّ فَضيلَةٍ فَضيلَةً ، وَمَعَ كُلِّ شَفاعَةٍ شَفاعَةً ، وَمَعَ كُلِّ كرامَةً كرامَةً ، وَمَعَ كُلِّ خَيرٍ خَيراً ، وَمَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً ، وَشَفِّعهُ في كُلِّ مَن يَشفَعُ لَهُ مِن أُمّتِهِ وَغَيرِهِم مِنَ الأُمَمِ ، حَتّى لا يُعطى مَلَكٌ مُقَرّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرسَلٌ وَلا عَبدٌ مُصطَفى ، إلّادونَ ما أنتَ مُعطيهِ مُحَمّداً صلى الله عليه وآله يَومَ القِيامَةِ . اللّهُمَّ وَاجعَلهُ المُقَدَّمَ في الدَّعوَةِ وَالمُؤثَرَ بِهِ في الأثَرَةِ ، وَالمُنوَّهَ باسمِهِ في الشَّفاعَةِ ، تَجَلّيتَ بِنورِكَ وَجي « 1 » بالنَّبيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهداءِ وَالصّالِحينَ وَقَضى بَينَهُم بِالحَقِّ وَقيلَ الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، ذلِكَ يَومُ التَّغابُنِ ، ذلِكَ يَومُ الحَسرَةِ ، ذلِكَ يَومُ الأزِفَةِ ، ذلِكَ يَومٌ لا تُستَقال فيهِ العَثَراتُ ، ولا تُبسَط فيهِ التَّوباتُ وَلا يُستَدرَك فيهِ ما فاتَ . اللّهمّ فَصَلِّ على مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارحَم مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، كَأفضَلَ ما صَلَّيتَ وَرَحِمتَ وَبارَكتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهمَّ وامنُن على مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ كما مَنَنتَ على موسى وَهارونَ . اللّهمَّ وَسَلِّم على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كأفضَلَ ما سَلَّمتَ على نُوحٍ فِي العالَمينَ . اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ وَعلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ الأوّلينَ مِنهُم وَالآخِرينَ . اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ وعلى إمامِ المُسلمينَ . وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خلفِهِ وَعَن يَمينِهِ وَعَن شِمالِهِ وَمِن فَوقِهِ وَمِن تَحتِهِ ، وَافتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً وَانصُره نَصراً عَزيزاً وَاجعَل لَهُ مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً . اللّهمّ عَجِّلّ فَرَجَ آلِ مُحَمّدٍ وَأهلِك أعداءَهُم مِنَ الجِنَّ وَالإنسِ .
هامش
( 1 ) . وفي نسخة : زاد « بالكتاب و » .