تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فقال له أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما لَكَ تَنظُرُ ؟ فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، قَبٌّ يُلقى في قَميصِكَ . فَقالَ لَهُ : اضرِب يَدَكَ إلى هذا الكِتابِ فَاقرَأ ما فيهِ . وَكانَ بَينَ يَديهِ كِتابٌ أو قَريبٌ مِنهُ ، فَنَظَر الرَّجُلُ فيهِ فإذا فيهِ : لا إيمانَ لِمَن لا حَياءَ لَهُ ، ولا مالَ لِمَن لا تَقديرَ لَهُ ، وَلا جَديدَ لِمَن لا خَلِقَ لَهُ . « 1 »

31 كتابه عليه السلام إلى سُكَينُ النَّخَعِيُّ « 2 »

في الزُّهد محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعاً عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد « 3 » ، عن سكين النّخعيّ ، وَكانَ تَعبَّد
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 5 ص 317 ح 52 ، بحار الأنوار : ج 47 ص 45 ح 63 . ( 2 ) . سكين النّخعي سُكَينُ بضم السّين والنّون أخيراً النّخعيّ . روى الكشّي حديثاً يصف فيه تعبُّده . ( 685 ) . وفي رجال الطّوسي : سُكَينُ بنُ إسحاق النَّخَعَيُّ الكُوفيّ ، من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام . ( راجع : الخلاصة للحلّي : ص 221 الرّقم 2952 ، رجال البرقي : ص 42 ، رجال ابن داوود : ص 173 الرّقم 694 ) . ( 3 ) . إبراهيم بن عبد الحميد إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي مولاهم ، كوفيّ أنماطي وهو أخو محمّد بن عبد للَّه بن زرارة لأُمّه . روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وأخواه الصّباح وإسماعيل ابنا عبد الحميد . له كتاب نوادر يرويه عنه جماعة . ( رجال النّجاشي : ج 1 ص 98 الرّقم 26 ) . وفي رجال الطّوسي : مولاهم البزّاز الكوفي ، من أصحاب أبي عبد اللَّه وأصحاب أبي الحسن عليهما السلام ( ص 159 الرّقم 1774 وص 332 ح 4974 ) وفي الرّقم 5195 عدّ من أصحاب أبي الحسن عليه السلام وقال : إبراهيم بن عبد الحميد من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام أدرك الرّضا عليه السلام ولم يسمع منه على قول سعد بن عبد اللَّه ، واقفي له كتاب . وفي رجال الكشّي : إبراهيم بن عبد الحميد الصّنعاني : ذكر الفضل بن شاذان : أنّه صالح . قال نصر بن الحجّاج : إبراهيم يروي عن أبي الحسن موسى ، وعن الرّضا وعن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهم السلام ، وهو واقف على أبي الحسن عليه السلام ، وقد كان يذكر في الأحاديث الّتي يرويها عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في مسجد الكوفة : وكان يجلس فيه ويقول : أخبرني أبو إسحاق كذا ، وقال أبو إسحاق كذا ، وفعل أبو إسحاق كذا ، يعني بأبي إسحاق أبا عبد اللَّه عليه السلام كما كان غيره يقول : حدّثني الصّادق ، وسمعت الصّادق عليه السلام ، وحدّثني العالِم ، وقال العالِم ، وحدّثني الشّيخ ، وقال الشّيخ ، وحدّثني أبو عبد اللَّه ، وقال أبو عبد اللَّه ، وحدّثني جعفر بن محمّد ، وقال جعفر بن محمّد ، وكان في مسجد الكوفة خلق كثير من أهل الكوفة من أصحابنا ، فكلّ واحد منهم يكنّي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام باسم ، فبعضهم يسمّيه ويكنّيه بكنيته عليه السلام . ( ج 2 ص 744 ح 839 ) .