« أمَّا بعدُ ؛ إنَّك أعزُّ ما تكونُ باللَّهِ ، أحوجُ ما تكونُ إليهِ ، فإنْ عَزَزْت بِه فاعفُ لَهُ ، فإنَّكَ بُه مُقَدّرٌ وإلَيهِ تُرجَعُ » « 1 » . « 2 »
هامش
( 1 ) . البصائر والذخائر لأبي حيّان التوحيدي : ج 1 ص 208 الرقم 636 .
( 2 ) في تاريخ مدينة دمشق : قال أبو بكر بن دريد : وكتب عبد الملك إلى الحجَّاج في أيَّام ابن الأشعث : إنَّك أعزُّ ما تكون باللَّه ، أحوج ما تكون إليه ، وإذا عززت باللَّه فاعف له ، فإنَّك به تعزُّ وإليه تُرجع . ( ج 37 ص 141 وراجع :
البداية والنهاية : ج 9 ص 79 ) .